المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣٧أن القبائل الساخطة قد حصلت منذ ذلك الحين على التحام الصبغة الدينية، والذين هم الآن منضمون في تشجيع القبائل الأخرى على الثورة، وفي الحث على الحاجة للثورة ضد صاحب السمو السيد تركي على أساس عدم التزامه بالأحكام الشرعية وأخلاقياته السيئة» (87).
يبدو أيضاً أن الشيخ صالح بن علي قد وجد أنه من مصلحته أن ينضم إليهم، أو على الأقل أن يقطع ارتباطه مع السلطان ظاهرياً، لأنه قد كتب لصاحب السمو يطلب منه وقف مخصصاته».
كان الشيخ صالح بن علي يقوم بتفادي الثورة المهددة، وقد أرسل إليه السيد تركي وكيلاً موثوقاً به مع مبلغ هائل من المال. وبالرغم من قبول الشيخ صالح المبلغ المرسل إليه، إلا أنه أعلن أن المخصصات الممنوحة له وقدرها 100 دولار شهرياً، والتي كان السلطان يدفعها له حتى الآن، لن تكون كافية في المستقبل
-560
(88)
وفي وقت مبكر من أيار/ مايو، حدث تحالف بين الغافرية والهناوية في وادي سمائل والذي اعتبره السيد تركي ذا شأن جدي لدرجة أنه أناب وزيره السيد سعيد في الحال ليسعى إلى تفعيل ترتيب سلمي بين الأطراف. وقد نجح جزئياً في هذه المهمة. وتم الاتفاق على هدنة مدتها ستة أشهر، ولكن الهناوية بقوا غير راضين.
561 - وفي الخامس من حزيران/ يونيو، نقل العقيد مايلز
«لقد أخبرني الوزير بأن مخصصات الشيخ صالح بن علي، قد تمت زيادتها الآن بنسبة 50 في المئة، وتسري شائعات بأن الشيخ صالح قد كتب لصاحب السمو السيد تركي ناصحاً إياه بأن يمنح معاشاً تقاعدياً لأخيه السيد عبد العزيز قدره 100 دولار، وأن يدفع لراشد بن جميع وعامر بن سالم وهما الشيخان اللذان سُجنا مع حمود بن سعيد الجحافي مبلغ 600 دولار لِكُلّ منهما، ولكنني لم أسمع الجواب الذي قدم لهذه المطالب (89).
(87) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند، رقم (119)، بتاريخ 4 أيار/ مايو، والوكيل السياسي (تشرين الثاني / نوفمبر عام 1878)، الرقم 1105 - 1. (88) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند رقم (131)، بتاريخ 18 أيار/ مايو عام 1877، والوكيل السياسي، المصدر نفسه.
،
6
?
(89) من المندوب السامي الخليج الفارسي إلى حكومة الهند رقم (154)، بتاريخ 15 حزيران/ يونيو عام 1877، والوكيل السياسي، المصدر نفسه.
938