موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٤٨

مذكرة

1 - في حزيران/ يونيو الماضي، تعرضت مسقط لهجوم قامت به قبائل الحرث والحجريين والحبوس بقيادة الشيخ صالح بن علي الحارثي والسيد إبراهيم بن قيس. 2 - حذر السيد روبيرتسون هذين القائدين بواسطة رسالة من أنهم سيتحملون جميع العواقب.

3 - تم صد الهجوم بمساعدة مدافع هـ. م. س. تيزر، ولكن كالمعتاد، حدثت خسارة هائلة في الممتلكات وتقدر خسارة التجار الهنود من 8000 دولار إلى 15،000 دولار، ولقد أوصيت بتبني التقدير الأخير من القائم بأعمال الوكيل السياسي، والقائم بأعمال المندوب السامي في الخليج الفارسي.

40 ـ وفي تقريره عن الخسائر، أوصي السيد روبيرتسون بأنه ينبغي أن يلزم صاحب السمو السلطان بدفع ربع المبلغ، وأن يصادر الأرباع الثلاث الباقية من الغزاة، لم يعلن السيد روبيرتسون في رسالته ما إذا كان يستحسن مصادرة مبالغ التعويض من خلال حكومة الهند أو عن طريق صاحب السمو السلطان، إلا أنه يستدل من الرسائل المتعاقبة أنه يقترح أن يتولى السلطان عملية المصادرة بمساعدة القوة البحرية البريطانية.

ه في رسالته رقم 2840 بتاريخ الثامن عشر من تموز/ يوليو، نقل السيد روبيرتسون أن القبائل الهناوية توقعت مصادرة بضائعها من قبل الحكومة البريطانية: وفي 13 أيلول / سبتمبر، أفاد أن وفداً من قبائل الحجريين قدموا لمقابلة السلطان بخصوص تصدير تمورهم ومنتجاتهم الأخرى التي يخشون أن تصادر عند وصولها إلى انتقاماً من نهب الرعايا البريطانيين. نصح السيد روبيرتسون صاحب السمو بأن لا يعد بشيء، ولكن بإخبارهم أنهم سيتعرضون لعواقب وخيمة ما لم يوافقوا على دفع نصف التعويض الذي طالب به سكان مطرح فهم السيد روبيرتسون بأن السيد تركي كان قد تحرّك بناء على هذه النصيحة.

الساحل

6 ـ وعند نقل مقترحات السيد روبيرتسون إلى الحكومة، عبر القائم بأعمال المندوب السامي عن شكوكه بمقدرة السلطان على مصادرة إنتاج قبائل الثوار، وتوجس من مثل هذا السلوك المسبب لمشاكل متجددة والمؤثر سلباً في تجارة مسقط، بإرسال القبائل لبضائعها إلى حصون أخرى من أجل الشحن؛ وفي تقرير تال، أوضح الرائد غرانت أنه يخشى أن السيد تركي ليس قوياً بما فيه الكفاية لتنفيذ إجراء مدبر بعناية، وأن تبنيه لذلك قد يؤدي إلى تحالف حديث للقبائل الساخطة، وتجديد الاضطرابات في عُمان.

949

٩٤٧ / ٦٬١٥٢