المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤٩ردَّ السيد روبيرتسون في 27 أيلول/ سبتمبر، رقم 307، بأنه لم يتوقع عواقب شريرة، سواء كانت سياسية أو تجارية من عمليات المصادرة المقترحة. واعتبر على العكس بأنه لا يوجد شيء يمكن أن يحقق الاستقرار والأمن أكثر من ذلك. وباستشهاده بالنتائج المفيدة للعمل الذي اتخذ قبيلة آل سعد عام 1874، مع فإن السيد روبيرتسون يوصي بسلوك مشابه يتم اتخاذه مع قبائل الشرقية. أعتبر أن أمر السيد تركي سيفي بالغرض من دون تحرّك مباشر من الحكومة، ولكن وجود معدات حربية سيكون ضرورياً للقبائل ليظهر أن صاحب السمو كان يتحرك بمصادقة ودعم الحكومة البريطانية. ويحثّ القائم بأعمال الوكيل السياسي، كجدل إضافي، أنه كان قد حذر الشيخ صالح من أنه سيتحمل المسؤولية.
نقل الرائد غرانت إلى الحكومة رأيه، أن الإجراءات التي اقترحها السيد روبيرتسون ستكون ملائمة إذا كان باستطاعة السيد تركي تعزيزها من دون مساعدة الحكومة، ولكن بما أن مثل هذا العون والتدخل في شؤون عُمان الداخلية كان قد منع بشكل متكرر من قبل الحكومة، فإني اقترحت ضرورة أن يتحمل السيد تركي
المسؤولية عن التعويض.
9 - ويضيف الرائد غرانت إنه للتوصل إلى هذه النتيجة استرشد بنتائج الأحداث الماضية، حيث إن مثل ذلك التدخل قد أدى دائماً إلى اضطرابات مستمرة في الأراضي الرئيسة، وانتقامات ضدّ ممتلكات الرعايا البريطانيين.
10 - وفي أعقاب ذلك نقل الرائد غرانت أنه يبدو أن التجارة قد بدأت تعاني تلقائياً، وبأنه من المحتمل حدوث اضطرابات سياسية جدية، بسبب حذر القبائل من احتمال تدخل الحكومة الذي لم يكن متوقعاً في ذلك الوقت على
الإطلاق.
:
11 - وفي نقله لأحداث 22 تشرين الثاني/ نوفمبر، أعلن السيد روبيرتسون عن إيمانه بأن استقرار مستقبل الأوضاع في عُمان أو عکسه، سيعتمد على قرار الحكومة في ما إذا كان السلطان أو القبائل التي سلبت مطرح ينبغي أن تعوض التجار الهنود. يعتقد السيد روبيرتسون أنه إذا ما ألزم السلطان على الدفع، فإن القبائل ستعتبر نهب التجار الهنود طريقة سهلة لتغريم السيد تركي، ولكن إذا أجبروا على الدفع بأنفسهم، فإنها سوف تُحبط حملات مستقبلية ضد بلدات الساحل. 12 - وفي ما يتعلق بعلاقات السيد تركي مع الشيخ صالح بن علي، فإني أشير إلى النقاط التالية في رسالته رقم / 323 في 16 آب / أغسطس، نقل السيد روبيرتسون بعد أن قام بنصح السيد تركي بثبات أن يرفض إجراء أي اتصال
مع
950