المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧٥به سيف نجدي الذي كان يكمن له في الخارج. هرع عبد الرحمن إلى الخارج إثر سماعه الضجة مستطلعاً، وفيما كان مكباً على جسد تابعه الجريح، انطلق الرصاص إلى ظهره فأسلم روحه في الحال مثخن الجراح».
648 - رأى الرائد سميث أن نزاعاً وشيك الحصول سيقوم في الشوارع بين الحساوية والنجدية فأبرق إلى المندوب السامي بضرورة إرسال بارجة تظل في مسقط كحل مؤقت، فطلب العقيد روس إلى قائد أسطول صاحبة الجلالة بيكون تنفيذ طلبات الرائد سميث، على الرغم من اعتقاده بقدرة السلطان على ضبط
الموضوع وحل الخلاف بنفسه.
649 - وصدق اعتقاده أورد الوكيل السياسي في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر
بأن الأمن قد استتب بين الحساوية والنجدية.
-70.
عودة السيد بدر بن سيف إلى مسقط؛
6
في السابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر لعام،1879، أورد الرائد سميت بأن السيد تركي قد دعا السيد بدر بن سيف الذي نفاه إلى زنجبار في آذار/ مارس عام 1878، للعودة إلى مسقط وقد قام السلطان بذلك بغير علم وزيره السيد سعيد، والذي اشتهر بعدائه الشديد للسيد بدر. 651 - وصل السيد بدر إلى مسقط في 19 تشرين الأول/ أكتوبر، واستقبله
السلطان بحفاوة بالغة وعين والياً على مطرح في شباط/ فبراير عام 1880. 652 خلاف بين عرب رأس الحد وصور حول استخدام مدخل خور جرامة؛ في 18 تشرين الأول / أكتوبر،1879، كتب السيد تركي إلى الرائد سميث: ما أريد قوله هو أن أهالي رأس الحد لم ينفكوا يضايقون المراكب التي تأوي إلى خور جرامة دون ما سبب حاولنا ردعهم عن ذلك، وهذه المراكب تتبع دولاً مختلفة، وبعضها يحمل الأعلام البريطانية، وبعضها الآخر يحمل لوازم رعاياها، وعندما كان صديقنا السيد روبيرتسون معنا قام بإرسال بارجة إلى هناك، وكانت تحمل أحد مندوبينا، ومن وقتها لم تقع أي مضايقة، ولكن بلغنا الآن أنهم ينوون إغلاق الخور مجدداً، وبما أن سفننا ليست هنا أجدنا مضطرين لإزعاجكم بطلب إرسال بارجة تساعدنا على هؤلاء المشاغبين.
653 - أبلغ الرائد سميث طلب السلطان إلى كبير رباني البحرية، طالباً زيادة إحدى سفن صاحبة الجلالة، لصور وخور جرامة ورأس الحد، إضافة إلى السماح لمأمور ينتدبه السلطان لغرض التسوية بين العرب.
976