المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧٤643 - اعتقال السيد عبد العزيز بن ثويني في بركاء وحبسه في مسقط ثم ترحيله إلى لينغا؛ رفض السيد تركي إعطاءه أية منحة 1
(1.4).
644 - في الثالث من حزيران/ يونيو من عام 1879، كتب العقيد مايلز: تم إحضار السيد عبد العزيز بن ثويني والذي أشيع عن قيامه بأعمال شغب وأذى في هنجام وأماكن أخرى من الخليج مؤخراً، من بركاء إلى مسقط واحتجزه السلطان في قلعة الميراني، وحصلت على تأكيد من السلطان عبر وزيره بأن الرجل سالم من الأذى ويلقى معاملة حسنة وأبلغني سموه عن اعتزامه إرسال عبد العزيز إلى زنجبار في أول باخرة بريد.
645 - رفض السيد عبد العزيز الذهاب إلى، زنجبار وفي 17 تشرين الأول/ أكتوبر، ورد عن الرائد سميث أن السلطان قد أرسله إلى لينغا، والتي سيغادرها إلى بوشهر، كما التمس من المندوب السامي أن يتشفع له لدى السيد تركي كي يزيد منحته المالية أو أن يأذن له بالإقامة في مسقط.
646 - برغم جاهزية السيد تركي للقيام بأي شيء يراه المندوب السامي، فلقد بدا متبرماً بتلبية أي من الطلبين، ولم ير العقيد روس سبباً يحتم الضغط عليه. 647 - بدء الحزازات بين السيد تركي وقوات الإحساء والنجدي؛ مقتل زعيم الحساوية من قبل نجدي.
في 9 تشرين الأول/ أكتوبر لعام،1879، ورد من الرائد سميث أن مشاعر البغضاء بين الحساوية والنجدية الذين أوكل إليهم الدفاع عن مسقط ومطرح من قبل السيد تركي قد تضخمت بمقتل زعيم الحساوية عبد الرحمن الأشقر من قبل
نجدي:
،
في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد، كانت الجماعتان تقدمان عرضاً في قصر السلطان لغرض تجنيدهم. في غضون ذلك، استثيرت اتهامات قديمة متبادلة في بينهم، لكن جماعة الحساوية غادرت القصر في هدوء تاركين زعيمهم مع بعض أتباعه في القصر، وكذلك مبارك ولد شبيكة في نفر يفوقهم عدداً، وفيما كان عبد الرحمن الأشقر يهمُّ بمغادرة القصر سبقه أحد أتباعه وعند خروجه من البوابة أطاح
ما
6
(109) إن ما تقدّم من تاريخ السيد عبد العزيز بن ثويني كما جاء في تقرير وكيل مسقط، وارد
في الفقرات (509، و 550 - 552) من هذا التوثيق.
975