موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٨١

6

في رأيي أن حقيقة وجود علاقة طيبة بين السيد تركي وشيخي الحجريين واستقباله لزياراتهم الودية لمسقط، كافية لتبرير اعتقادهم بعفو السلطان متأكد أن هذا هو أغلب الظن».

عنهم،

وأنا

668 - صادق العقيد روس على وجهة نظر الرائد غرانت وبالتالي قررت

الحكومة الآتي:

بعد إصدار البيان وإقرار القبائل به رأى سعادته ضرورة تطبيق البيان بالإجراءات اللازمة لتفعيله.

بالتالي يجب إعلام سمو السلطان للأسباب المطروحة أعلاه، بأن له أن يحصل على دعمنا في تحصيل هذه التعويضات إذا لزم الأمر، وإلا فإنه سيتحمّل تبعات الدفع بنفسه. وإذا ما تم تبني المسار الأول، فإن الدعم الوحيد الذي سيطلب من الحكومة هو إرسال بارجة إلى صور إلا إذا لم تكن هنالك حاجة إليها، وبدا بوجود الدعم وبنصائح الوكيل السياسي سيتمكن سموه من جمع التعويضات بالتقسيط إذا لزم الأمر ومن دون مشقة، وإذا ما اختار السلطان المسار الثاني، يمكن اتخاذ إجراءات بتحصيل التعويضات منه بالتقسيط عن طريق مساعدات زنجبار».

لسعادته أنه

هذا

669 - بعد توجيه الرائد غرانت للتحقق من نوايا السلطان، وصفها كالتالي:

يتم التحفظ على كلّ شيء حتى الأسبوع الأول من أيلول/سبتمبر، بعدها، وفي حال أورد مبعوثو سموه أن محاصيل القبائل وصلت بكميات كافية إلى مطرح وصور سيتقدم يخت دار السلام مصحوباً بواحدة من سفن صاحبة الجلالة إلى دار السلام وتضع يدها على ما يفي بتغطية العوض المالي المطلوب من الحجريين؛ فيما سيهتم سموه بمحاصيل القبائل الأخرى الموجودة في مطرح.

لا يمتلك سموه أن يقترح أي طريقة ليتم بها تحديد واقتطاع الغرامة المطلوبة من صالح بن علي، لأنه لا يستورد شيئاً من موانئ عُمان ولا أملاك له على الساحل

هناك».

670 - سعياً إلى تطبيق الخطة أعلاه أرسل السلطان السيد بدر بن سيف في 16 أيلول/ سبتمبر في يخته دار السلام إلى صور لوضع السيد بدر اليد على محاصيل قبيلة الحجريين التي ورد إليه وصولها إلى هناك.

كما وصل هناك على سفينة صاحبة الجلالة (ديرك) الرائد غرانت ووجد أن المعلومات التي وردت إلى السلطان غير صحيحة، إذ لا وجود لمحاصيل تابعة

982

٩٨٠ / ٦٬١٥٢