المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩٤704 - الوضع في الأول من كانون الثاني/ يناير عام 1882؛
لم تقع أحداث تؤثر في الوضع العام في عُمان في العام 1881؛ ففي بداية عام 1882 بسط السيد تركي نفوذه المباشر، أو عبر ولاته المعينين من قبله على المدن والقلاع التالية مسقط، مطرح شناص، صحار السويق، المصنعة، بركاء، السيب، قريات، صور، ظفار سمائل نخل، وأخضع جوادر على ساحل مكران.
6
6
وكان قد بسط نفوذه في بقية مناطق عُمان، باستثناء ولايتي الرستاق وسمد الخاضعتين للسيد إبراهيم بن قيس والسيد عبد العزيز على الترتيب، وكان تدخله لحل النزاعات القبلية الداخلية مقبولاً، ولكنه لم يحصل منحاً إلا من مسقط ومطرح وكان عليه أن يدفع منحاً للعديد من شيوخ القبائل لقاء دعمهم أو خضوعهم.
وكثيراً ما رفض ولاة قلاعه الداخلية التخلي عن مواقعهم إذا ما طلب منهم، فيضطر إلى الكيد بهم أو رشوتهم كي يذعنوا.
705 - تحالف السيد عبد العزيز والسيد إبراهيم بن قيس والشيخ صالح بن
علي وحمود الجحافي ضدّ السيد تركي؛
،
في 9 كانون الثاني/ يناير عام 1882، أورد الرائد غرانت وصول أنباء من الداخل عن ترتيب السيد عبد العزيز والسيد إبراهيم بن قيس والشيخ صالح بن علي وحمود الجحافي للهجوم على مسقط والإغارة على الباطنة وصور في الوقت ذاته. كما أبلغ عن أن قبيلة الحجريين ترغب بالانضمام إلى الحركة وبأن بني بوعلي والمساكرة الذين عادة ما يؤيدون السيد تركي قرروا البقاء على الحياد بسبب الطريقة المهينة التي عامل بها السلطان شيخ المساكرة مؤخراً. وكان سبب سخط القبائل عامة على السيد تركي هو رسم الدخول البالغ 5 في المئة على كلّ المنتجات الداخلة إلى مسقط ومطرح من الداخل سواء كانت للاستهلاك المحلي أو التصدير، فلم يظهروا دعماً للسلطان ولا معارضة للتحالف القائم.
706 - في 13 كانون الثاني/ يناير، وجه السيد عبد العزيز رسالة إلى المندوب السامي في الخليج الفارسي؛ بعد الإسهاب في وصف ضعف حكم أخيه وعدم جدارته، وحالة السخط السائدة في عُمان كما أعلن نيّته عن الإذعان للمشيئة العامة بقيادة القبائل ضدّ مسقط، ورجا المندوب السامي أن يكلف الوكيل السياسي بالإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن الرعية البريطانية بأخذهم إلى البحر حال اقترابه من المدينة.
707 ـ طلب العقيد روس تعليمات الحكومة في ما إذا كانت ذات المساعدات
995