المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩٣وانتهى النزاع أخيراً على ملكية القلعة في أواخر حزيران/ يونيو بقيام الحامية بهجمة شرسة ناجحة ضدّ المحاصرين الذين هزموا وتفرقوا وقفلوا إلى ديارهم تاركين الحصار أخيراً. كان قتلى هذه المعركة 52 رجلاً.
أثناء ذلك الوقت (حزيران (يونيو) تنازع العبريون وبني ريام على ملكية قلعة العوابي، وخلص النزاع في النهاية إلى تسليم القلعة لصاحب سمو السيد تركي الذي كانت ملكيته لها اسمية وظلت تحت حراسة العبريين.
انقضت هدنة شهرين بين بني بوعلي وبني بوحسن، قامت الأولى بعد منح إنذار الأيام الخمسة المشترطة بمهاجمة الأخيرة في الخويسية، كانت خسائر الأرواح في هذه المعركة فادحة، فقد خسر بنو بوعلي 60 رجلاً بينما خسر بنو بوحسن 75، أن بني بوعلي لاقت دعما من قبل قبائل الجنبة وبني راسب والهشم، فيما
ويبدو
قاتلت بنو بوحسن بمفردها.
6
في مستهل تموز يوليو فرض سمو السيد إزكي زيادة بمقدار 5 في المئة على ضرائب ورسوم الدخول على كل البضائع الواردة من الداخل. تغيرت الضريبة الأولى على مختلف سلع الإنتاج بين 1،5 في المئة و 2،5 في المئة، وتمت إضافتها إلى إجمالي الاكتراء الممنوح للرسوم الجمركية. وزيدت الضريبة المدفوعة للسنة إلى 1500
دولار.
في تموز/ يوليو قتل الشيخ سليمان بن سعيد في سهيلة من قبل بني سعيد، وبعد بضعة أيام قتل أحد خدم سموه من قبل جماعة من بني نعيم. كان غرض كلتا الجريمتين سياسياً، إذ كانت كلتا القبيلتين على علاقة سيئة مع سموه وهددتا بمهاجمة صحار، ولكن بمقدم سموه على يخته دار السلام إلى تلك القلعة بالمؤن والذخائر إلى موقع الحامية، عدلوا عن مخططهم.
من تموز / يوليو وحتى أيلول/ سبتمبر، انتشرت شائعات مقلقة حول ائتلاف القبائل بقيادة الشيخ صالح بن علي ضدّ مسقط، ولكنها أخفقت نتيجة خلافات بين
القادة.
في 24 تشرين الأول/ أكتوبر، وصلت أنباء عن احتلال اليعاربة لقلعة نخل، فاتجه سمو السيد تركي في الحال إلى بركاء مزمعاً جمع قوة لاستردادها، ولكنه وجد بوصوله أن الخصم قد انسحب لقاء 500 دولار بفضل توسط محمد بن سنان، شيخ قبيلة بني حضرم، فدفع سموه المبلغ وقفل عائداً إلى مسقط في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر بعد تقديم بعض المنح لأعيان نخل».
،
994