المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٩٦السيد إبراهيم بن قيس موجوداً، إذ كان قد ذهب إلى الرستاق لتنظيم الهجوم على
مسقط كما قيل.
713 - السيد عبد العزيز وحمود الجحافي يحاصران مطرح وينتزعان الشروط
من السلطان؛
في 26 حزيران/ يونيو أبرق الرائد غرانت:
الوضع الحالي: عبد العزيز وحمود يحاصران مطرح مفاوضات للصلح تجري
بينهم. لا توجس من الهجوم.
714 ـ كان العقيد روس في هذه الأثناء على وشك الذهاب إلى أوروبا، لكنه أبرق إلى الحكومة أن بإمكانه تأجيل مغادرته وزيارة مسقط، واستصوبت الحكومة ذلك، ففعل، ووصل إليها في 4 تموز/ يوليو.
715 - أشارت تقارير الرائد غرانت المؤرخة في 26 حزيران/ يونيو، إلى أن الشائعات راجت في مسقط بأن السيد عبد العزيز والقرصان حمود الجحافي برفقة قوة من البدو اللصوص، نفذوا إلى ممر وادي العق الواقع تحت قبضة الندابيين والرحبيين الذين يحصلون على دعم من السيد تركي متقدمين من الشرقية إلى
مسقط.
6
في 22 أعلم الوزير السيد سعيد الرائد غرانت أن السيد عبد العزيز وحمود قد وصلوا الوطية التي تبعد ثلاثة أميال عن مطرح وطلب منه أن يكتب إلى السيد عبد العزيز ليذكره أن أي هجوم على مطرح سيتعارض مع رغبات الحكومة البريطانية آنفة الذكر، فاستجاب الرائد غرانت ولكن السيد عبد العزيز ردَّ في الحال بنيته في مهاجمة مطرح و مسقط، وطلب إخطار الرعية البريطانية بضرورة أن ينزلوا ممتلكاتهم في مكان آمن فأصدر الرائد غرانت إثر ذلك إشعاراً إلى الرعية. أرسل السيد تركي يخته دار السلام إلى بركاء وصحار لتقديم المساعدة وبعد أن سلّح عدداً من السيخ والبلوش في مسقط أرسلهم إلى مطرح كانت قوات الثوّار المؤلّفة بأكملها تقريباً من قراصنة حمود، لا تتعدى 200 رجل وكانوا أقل بكثير من رجال مطرح، لكن السيد تركي لم يمتلك الشجاعة للبدء في الهجوم.
6
716 - في 24 وصلت إحدى سفن صاحبة الجلالة (عرب) في أوانها ورست في مطرح تلا هذا في ذلك اليوم أن استلم السلطان خطاباً من حمود يفيد برغبته بزيارة مسقط برفقة مؤتمنة من شيوخ معينين وأرسله إلى السيد تركي الذي سماه البحث عن الصلح. تم إرسال الشيوخ الذين وصلوا صباح اليوم التالي إلى الوطية
997