موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩٧

وعادوا بجمود الذي رجع إلى الوطية في تلك الليلة بتلقيه منحاً من الطعام والمال السلطان. استمرت المفاوضات بين السلطان والثوّار طوال 27 و 28، حيث تم الاتفاق على أن يدفع السلطان مستقبلاً لِكُلّ من السيد عبد العزيز والشيخ صالح بن علي منحة شهرية بقيمة 200 دولار ار و 50 دولاراً على الترتيب. وتم إرضاء حمود بعطية من المال والطعام وإذن بزيارة مسقط كلّ عام مع 40 من أتباعه للحصول على

العطايا.

717 - ختم الرائد غرانت تقريره الأخير بالملاحظات التالية:

لا بد أن أحداث الأيام العشرة الأخيرة كشفت لعُمان كلها سهولة أن يفرض زعيم وقح كحمود مع حفنة من الرجال شروطه، وأن يغتصبوا الأموال على مداخل العاصمة، كما شاع بأن عبد العزيز قد أساء إلى سمعته أكبر إساءة بانضمامه لحملة يقودها قرصان سيئ السمعة كحمود الجحافي».

718 - نزاعات وأحداث قبلية داخلية في عُمان الداخل عام 1882؛ نزاعات وأحداث قبلية داخلية في الداخل خلال عام 1882 أوردتها التقارير الإدارية لوكيل مسقط:

في شهر أيار/ مايو، كان من المتوقع وقوع صدام في وادي سمائل بين بني جابر من الغافرية وبني رواحة من الهناوية، إثر تدمير القبيلة الأولى أشجار النخيل التابعة للثانية. وعادة ما تكون هاتان القبيلتان في نزاع في 30 أيار/ مايو حضر السيد فيصل إلى سمائل للتوسط بينهما وبعد أن نجح في الإصلاح ورأب الصدع قفل عائداً في 2 حزيران/ يونيو.

في تموز/ يوليو، أرسل السيد فيصل لمعاقبة شيخ الندابيين؛ سلطان بن سيف الذي سمح للسيد عبد العزيز بالمرور عبر ممر العق ولكن باقترابه، ذهب سلطان إلى عبد العزيز وصالح بن علي اللذين أرسلا رسالتين إلى كل من سمو السيد تركي والسيد فيصل معلنين أنه سيسوؤهم التحرش، به وبتسلم فيصل الرسالة التي وجهت إليه، عاد إلى مسقط في الحال كان السبب في نكوص الندابيين في هذا الظرف يعود إلى سكان مزارع صغيرة للنخيل تدعى سرور تقع على ذيل الممر والتي كانت تعتبر حليفة للندابيين اعتبرها السيد تركي تابعة لبني جابر ما أدى إلى ترجيح قوة بني جابر على حساب الندابيين.

في تشرين الأول/ أكتوبر طلب الشيخ صالح بن علي الإذن لزيارة السلطان في

مسقط برفقة 150 من أتباعه ورفض سموه الزيارة المقترحة.

998

٩٩٦ / ٦٬١٥٢