موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩٨

في ذلك الوقت أيضاً ورد عن المقابيل والنعيم تخربيهم المناطق حول صحار

لدوافع ليست سياسية ولكن لمحض السلب والنهب.

بني

هناة،

في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر، عاد سيف بن محسن؛ وهو من قبيلة وأمر حامية قلعة الحزم الحصينة في الباطنة والتي كانت خاضعة لإبراهيم بن قيس طوال 12 سنة الماضية عاد من زيارة قام بها لهلال بن زاهر في نزوى. وعند وصوله قام بطرد زوجة إبراهيم بن قيس وكل خدمه من القلعة. كتب هلال بن زاهر الذي كان بلا شك وراء الأمر كله إلى سمو السيد تركي بأنه سوف يقدم للسلطان الدعم وينتزع قلعة الرستاق التي كانت وقتها في حمى بني هناة. وعندما علم إبراهيم بن قيس بما حدث في الحزم دعى بني رواحة أن يحلوا محل بني هناة وقاموا بذلك فعلاً من دون صدامات وضاعت بذلك فرصة هلال بذل سمو السيد تركي كل ما في وسعه لعودة الحزم السلطانه، ولكن وفي كانون الثاني/ يناير للعام 1888، وبتوسط من العلامة محمد بن سليم الغاربي وبتأثير آل سعد، عادت القلعة إلى إبراهيم بن قيس عن طريق بني هناة وهي الآن في أتباعه».

همي

19 - الوضع في الأول من كانون الثاني/ يناير عام 1883؛

كانت أبرز الأحداث خلال عام 1882 احتلال السيد إبراهيم بن قيس لقلعة المصنعة واسترداد السيد تركي السريع لها؛ وحصار السيد عبد العزيز والقرصان حمود الجحافي لمطرح وانتزاعهما الشروط من السلطان وعلى الرغم من أن هذه الأحداث كانت ضدّ السيد، تركي، إلا أن الوضع العام في عُمان ظلَّ كما بداية العام 1882 وحتى نهايته.

،

منذ هو

720 - استئناف الاتصالات الودية بين السيد تركي والسيد إبراهيم بن قيس؛ قبول الثاني لمنحة مقدارها 100 دولار شهرياً "

في

20 آذار / مارس عام 1883، أورد الرائد غرانت: قبل 22 يوماً، أرسل سمو السيد تركي بعض الرسائل الودية إلى إبراهيم بن قيس في الرستاق تطلب منه نبذ مشاعر الخصومة وأن يطوي صفحة العداء ضدّ سموه إلى الأبد. وعززت مطالبة بمنحة مقداراها 100 دولار شهري. وعاد الرسل الآن ويبدو أن السيد إبراهيم قد قبل المنحة وفقاً للشروط التي اقترحها سموه.

721 - ترتيبات السيد تركي مع القبائل للاستيلاء على الطرق بين الشرقية ومسقط كي يتولاها هو؛ خلاف بين هذه القبائل؛ تقدّم السيد عبد العزيز والشيخ صالح بن علي.

999

٩٩٧ / ٦٬١٥٢