الجغرافيا التاريخية لإفريقية
الجزء ١ · صفحة ١٠٦104
الجغرافية التاريخية لإفريقية
http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com
منتدى الثقافة العالمية
ب عهد الولاة العباسيين
سنة 137 هـ / 754 م، لما ولي عبد الرحمان بن حبيب .... ثار عليه / عرب الساحل، وقام ابن عطاف الأزدي حتى نزل بطساس».
- وسنة 179 هـ / 795 م، أقيل عبد الله بن يزيد (قائد الأمير الفضل بن روح ضد جند عبد الله بن الجارود المعروف بعبدويه القادم من تونس)، وعلى مقدمته شبيبة بن حسان وعلى طلائعه، فلاح فنزلوا قرب طساس فجعل يتنقل حتى صار إليهم. . ثم رجع بعد المعركة إلى طساس، حيث هاجمهم عبدويه وتغلب عليهم حتى احتموا بالخندق الموجود في تلك الناحية. ثم خرج ابن الجارود، وعسكر بطساس، لمواجهة مالك بن المنذر القادم من تونس.
والحقيقة أننا لا ندري هل إن الخندق المذكور له علاقة بالتحصينات العسكرية التي حظي بها هذا المعسكر الهام الذي شهد أهم الحروب عهد الولاة، أم أنه في علاقة بالمنشآت المائية التي تحدثت عنها النصوص.
- وأثناء أحداث سنة 184 هـ 800 م أقبل تمام حتى صار بطساس، / وعبأ إبراهيم (بن الأغلب) الخيل (وهو بمنية الخيل)، ورجعوا اليه واقتلوا (56)
ج) ساقية طنباس في العهد الفاطمي:
بعد فترة هدوء طيلة العهد الأغلبي، رجعت طنبياس من جديد تتصدر أحداث العصر، أثناء حركة أبي يزيد صاحب الحمار. جاء في عيون الأخبار ما يلي: ثم رفع (أبو يزيد صاحب الحمار)، فبات قرب المكان (ناحية هرقلة، ورفع قبات على ساقية، طنباس، ثم سار فيات بقرية البرجاس على مسافة عشرة أميال من القيروان. . . وارتحل أبو يزيد من البرجاس. . فأخذ على نخيل البهلول يريد رقادة (57).