الجغرافيا التاريخية لإفريقية
الجزء ١ · صفحة ١١٤http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com
منتدى الثقافة العالمية
112
الجغرافية التاريخية لإفريقية
- هنشير المقدّمية (عكارة): يقع في ذراع السواطير، على الطريق المتجه إلى الكندار، وهو موقع متسع توجد به آثار الإنسان الأول، وعديد الجدران القائمة من الحجارة المهندمة. ويبدو أنه كان أهلا بمجموعة من نفات، وتوحي الأسماء المذكورة (نفات، عكارة والمقدمية بنزول مجموعات أباضية بهذه الجبال على غرار استقرارها بوسلات وباطن القرن. فهل حصل ذلك منذ العصر الوسيط؟.
- هنشير الممفس (الكندار): يقع جنوب الطريق الرابط بين النفيضة والقيروان بنحو ثلاث كم، كم، انطلاقا من قرية الكندار، حيث يوجد موقع أثري في آخر بحيرة الكلبية، يطلق عليه منفس، وقد اعتبره البعض مطابقا للموقع
هذه
: Menfessitana Plebs . وقد كشفت فيضانات سنة 1969 بدورها عن القديم: الآثار الهامة الرومانية والإسلامية والمكونة من أفران قديمة ومنازل ذات غرفة واحدة وجوابي تصل إلى سواقي ومنها تصب في الوادي، الذي يتواصل في أسفله تحت تسمية وادي السد. غير أننا نستبعد إمكانية العثور على طنباس في الممفس، لبعده عن القيروان وعدم وجوده على طريق أساسي في اتجاه، تونس، وعلى واد معين، فضلا عن إمكانية اقترانه باسم قديم مغاير (ميفسيتانا) (64).
- العمود أو بير أم سنة (الكروسية): لقد أدت فيضانات سنة 1969 إلى تغيير مجرى وادي زرود، وهو ما أزال التراب بطريقة عفوية عن موقع أثري هام عرف الحقبتين الرومانية والإسلامية، كما تدلّ على ذلك بقايا الخزف الموجود في الموقع. ويسمى حاليا العمود التابع لكروسية، وفي الخرائط
القديمة بير أم سته
-
ويوجد شمال بحيرة الكلبية، وجنوب الطريق الحالي الرابط بين القيروان والنفيضة، وهو عبارة عن سهل زراعي فسيح، أرضه طينية، تنتهي عنده عدة أودية، العلم والعطف وبوقال وزرود، وتحيط به من الجهتين