الجغرافيا التاريخية لإفريقية محمد حسن

الجغرافيا التاريخية لإفريقية

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com

منتدى

العالمية

في مفاهيم الجغرافيا التاريخية

121

متلاصقة الحدود. يحدّ جميعها قبلة عيون الربيع وجوفًا مجرى وادي القذام وغربا طريقا الخضارة وطريق الحاجب وبحيرة الذيب، وشرقا سبخة أم الأصنام وبحيرة المسروقين، بجميع أعشار ذلك وأحكاره ووظائفه ولوازمه، صدقة تامة، ما اختلف الملوان وتعاقب الجديدان، وعلى أولاده وأعقابهم وأعقاب أعقابهم كذلك ما تناسلوا وامتدت فروعهم في الإسلام، إحسانًا إليه وإنعامًا عليه لتوثقه بحبل الله المتين وجريه على السبيل الواضح المستبين. ومرادنا منه قراءة الفاتحة (كذا) والدّعاء الصالح ولنجلنا [الأنعم] رعاه الله. ورفعنا يد سعد الظاهري عن تعاطي أمور سبخة أم الأصنام وملحها الرفع التام، وأبحنا الانتفاع بملحها وغيره لجميع المسلمين على مرور الليالي والأيام إلى انقراض الزمان لا يعارضهم فيه معارض بوجه ولا بحال من الأحوال. وأعطينا في ذلك مالاً من كسبنا حين نزول عدوّ الدين بالحضرة العلية دمرهم الله وخذلهم، وقصده بذلك جزيل الثواب والسلام. وذلك (. .) المشهورة منه الكتائب لجميع العمال و [القواد] والفقهاء وأهل ( .. ) عمله على الدوام. وبطرة ذلك بخط اليد الكريمة المولوية الحفصية السلطانية، تحت ما وقع به عنّي، وبخطه أيضا، يليه ختمه المعلوم: توكلت على الله. ذلك بغرة شهر ذي الحجة عام سبعة وسبعين وستمائة هجري

جميع

مؤرخ

والخلاصة، فإنه يتعين علينا البحث عن الأصنام قرب القيروان، في الشمال الشرقي منها غير بعيد عن الخزازية وموقع المصلى. ولا نستبعد أن يكون الموضع الذي نبحث عنه قد غطاه طمي الأودية.