الجغرافيا التاريخية لإفريقية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com
منتدى الثقافة العالمية
220
سنة
الجغرافية التاريخية لإفريقية
قفي سنة 681 هـ / 1282 م، نزل السلطان الحفصي أبو إسحاق إبراهيم مع جيشه للتعرض للذعي أحمد بن مرزوق فنُهبت محلته هناك. وبعد ثلاثين هذا الحدث، وصل ابن اللحياني إلى قصره بالمحمدية، حيث جدّدت له البيعة ومنها انتقل إلى رأس الطابية بتونس. وهو ما يأتي شاهدا على وجود الملكيات الشاسعة التابعة للأسرة الحاكمة بهذه الجهة.
من
واعتبارا لهذه الاضطرابات السياسية والاجتماعية وللأزمات الاقتصادية التي كانت تجتاح البلاد، فقد شهد إقليم المحمدية حسب عبارة ابن الآبار، منذ القرن السابع هـ/ XIII م نزوح عديد الأسر واستقرارها بالربض الجنوبي
المدينة تونس
(25)
و - المواقع الأخرى بفحص مرناق أو عمل مرناق في العهد
الحفصي):
بن
النعمان
- رادس: بعد أن ارتبط ذكرها بالرباط الذي أسسه حسان بها، عرفت في العهد الحفصي امتدادا عمرانيا، إذ تطور عدد جوامع الخطبة بها من واحد إلى اثنين في مطلع القرن الثامن هـ / XIV م. وكانت محاطة بيساتين ومزارع متسعة. ومن المحتمل جدا أن تسمية الحمى بمرناق حاليا قد اقترنت بالأرض التي منحها الولاة أو الأغالبة للمرابطين لاستغلالها.
- حامة الجزيرة: تقع بين البحر وجبل بوقرنين، وتسمى حمام الأنف حاليا. وقد كانت عيونها الحارة تستعمل للاستشفاء في العصر الحفصي. ذكر بها رباط في العهد الأغلبي.
- مقرين تقع في طرف فحص، مرناق كان بها مجمع للصوف والغزل في العصر الحفصي، نظراً إلى أهمية المناطق الرعوية في هذا
الفحص
(26)
- اليهودية: تعرضت أشجارها إلى القطع في عهد المستنصر، الذي استحوذ عليها ولم ترد إلى أهلها إلا في عهد الواثق (676 - 678 هـ / 1277 -
1297 م) (27).