الجغرافيا التاريخية لإفريقية محمد حسن

الجغرافيا التاريخية لإفريقية

الجزء ١ · صفحة ٩٦

http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com

منتدى الثقافة العالمية

94

الجغرافية التاريخية لإفريقية

أما طريق الصيف، فإنه يعبر من سبيبة إلى مرماجنة، وهي مدينة لطيفة بها جامع وفندق وسوق لهوارة وهي في بساط مديد، ومنها إلى مجانة، وهي كبيرة عليها سور طوب وبها جامع وحمامات ومعادن، منها معدن الفضة للواتة ولها قلعة حصينة تعرف بقلعة بشر بن أرطه، ومن مجانة إلى تيجس ومسكيانة ومنها إلى باغاي طريق الجبال أورد ذكره ابن حوقل الذي قال إنه يوجد من القيروان إلى المسيلة طريق غير طريق مجانة، يمرّ على الأريس وبلاد كتامة، كما ذكره البكري، وأهم مراحله

(43)

- القسم الأول: القيروان - الأربس من القيروان إلى جلولا: مرحلة خفيفة ومنها إلى أخر، ومنها إلى طامجنة ومنها إلى الأريس، وعلى ست أميال منها أبة. وبينها وبين القيروان مسيرة ثلاثة أيام.

- القسم الثاني: الأربس - تيفاش: من الأربس إلى نهر ملاق، ومنها إلى تأمديت، وهي مدينة في مضيق بين جبلين في سند وعر، ولها مزارع، واسعة وبين تامديت والأربس، مرماجنة ومنها إلى تيفاش. ونصل عبر طريق الجناح الأخضر إلى بلاد الزاب.

أنه عبر مسلكا ثانيا من

على أن جيش عبد الواحد الهواري يبدو تيفاش انتقل إلى فحص بل ثم باجة التي حاصرها ومن باجة اتجه صوب

تونس ثم القيروان.

وبالتالي، فإنّ السيطرة على هذين المسلكين تمكن من قطع الامدادات التي قد تصل إلى القيروان من المراكز العسكرية الهامة مثل الأربس ومجانة وطبنة، وغيرها، كما أنها قد تقطع الطرقات التجارية والمؤونة عن المدينة.

ج) يوم القرن:

اتخذت تعبئة أهل القيروان للمعركة طابعا ديبلوماسيا ونفسانيا هاما.