الجغرافيا التاريخية لإفريقية
الجزء ١ · صفحة ٩٥http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com
منتدى
الثقافة
العالمية
في مفاهيم الجغرافيا التاريخية
93
والثاني طريق الجبال. وقد ورد في الرقيق وكانا (عبد الواحد الهواري وعكاشة الفزاري) افترقا من الزاب فأخذ عكاشة على طريق مجانة فنزل القرن، وأخذ عبد الواحد بن يزيد على طريق الجبال، فنزل طنباس أهمية المسلكين؟ ومدى فاعليتهما في العمق الاستراتيجي لمدينة
هي
القيروان؟
(38)
فما
* طريق مجانة: ظل هذا المسلك طريقا للقوافل طيلة العهد الوسيط المتقدم. وقد كانت له تفرعات وروافد عديدة.
- القسم الأول: القيروان - سبيبة ذكر البكري من القيروان إلى واد
:
الرمل 40 ميلا وهي قرية ذات زياتين، ومنها إلى سبيبة
(39).
وأورد في موقع ثان المحطات التالية من القيروان إلى كدية الشعير ومنها إلى منزل يقال له الهرى يجاوره مرصد، ثم نصل إلى قرية الجهينيين كبيرة، آهلة كثيرة الفنادق والحوانيت، ولها أشجار وفواكه، وبينها وبين القيروان مرحلة، وعليها جبل يسمّى الممطور
(40)
وذكر ابن الوراق مسلكا مغايرا من القيروان إلى قصر الزرادية ويعرف بالخطارة، عامر، آهلة، ثم قصر الخير، فقرية المستعين، كبيرة آهلة بها
ماجلان وبير طيبة فساقية ممس قرية عامرة آهلة بها مسجد وفندق (41)
- القسم الثاني: سبيبة - مجانة: من سبيبة إلى قلعة الديك (قرية)، ومنها إلى السكة قرية جليلة، وبها مجمع سوق، ومنها إلى مدينة مجانة المطاحن وهي مدينة قديمة، وبها مقطع حجارة، ومنها إلى نهر ملاق، وفي الشرق منها مدينة تبسا ومنها إلى قرية مسكيانة (42)
وذكر البكري مسلكا ثانيا من سبيبة إلى تبسة، وحوالي سبيبة جبال: كثيرة يسكنها من العرب قوم يعرفون بيني المغلس وبني كسلان. وفي الطريق بينها عين أريان عين تجري من قنا للأول وعين التينة. ومن تبسة إلى مسكيانة: وهو طريق الشتاء، لأن وادي ملاق يتسع في هذا المسلك.