الجغرافيا التاريخية لإفريقية محمد حسن

الجغرافيا التاريخية لإفريقية

الجزء ١ · صفحة ٩٨

http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com

منتدى الثقافة العالمية

96

الجغرافية التاريخية لإفريقية

المراسلات في رواية الليث ذكر أن الوالي حنظلة بن صفوان كتب

إلى عكاشة رسالة فيها ترغيب وترهيب، حتى يمنعه من الاجتماع بعيد الواحد الهواري وبعث بثانية إلى عامله على طرابلس طالبا المدد منه يأمره) بالخروج إليه بأهل طرابلس).

ومن الجانب الآخر، كاتب عبد الواحد الهواري، أثناء زحفه في اتجاه

القيروان الوالي حنظلة بن صفوان يأمره فيها بالتخلي عن القيروان (44)

(45)

ذلك 5

- التحضيرات العسكرية في خضم هذه التحضيرات، التجأ حنظلة إلى حفر خندق حول القيروان لحمايتها، وإذا كانت رواية الليث ابن عبد الحكم) قد اقتصرت على إيراد هذا الخبر، فإنّ الرقيق أضاف عنصرا آخر، وهو استشارة حنظلة أصحابه في طلب المدد من الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، لكن أحدهم وهو عمرو بن عثمان القرشي، منعه من الحالة العامة: تميز هذا الزمن القصير الذي سبق المعركة بهلع انتاب أهل القيروان، وقد لخص ابن عبد الحكم الوضعية في قوله إن أهل القيروان خرجوا وهم في حالة يأس لما يتخوفونه من السبي وغنيمة الأموال. أما الرواية الإفريقية التي أوردها (الرقيق فإنها أطنبت في الحديث عن التحضيرات النفسية والعسكرية التي سبقت معركتي القرن والأصنام:

- فقد بدأت بتحضير العطاء للجند الذي كان مقسما إلى نظام العرافات على غرار تنظيم المقاتلة عهد عمر بن الخطاب. وكان على

رأس كل مجموعة عريف، وقد بلغ العطاء آنذاك خمسين دينارا للفارس.

- ثم شرع حنظلة في التحضير العسكري، وتوزيع المقاتلة وفق الاختصاص، فاختار 500 دارع و 500 نابل ووزّعهم في مواقع مختلفة: طلائع وساقة وميمنة وميسرة.

عن

- وحاول تشريك العلماء، وخاصة عنصر القراء الذي لم يكن غائبا هذا المشهد. وقبل بداية المعركة، حرّض القصاص والقراء من أهل