ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٥

ديوان الكيذاوي

11 - دِمَنْ تَبَدَّلَ رَسُمُها المَعْهُودُ مِنْ آرامِها الخفراتِ بالآرام 12 - وَتَعاوَرَتْها بَعْدَ عَهْدِ أَنيسها أَيْدِي شُهُورِ الدَّهْرِ وَالأَعْوامِ 13 - وَلَقَدْ سَأَلْتُ فَلَمْ أَجِدْ أَعْلامَها تنبي بحادثة من الإعلام 14 - وَقَرَأْتُها مِنِّي السَّلَامَ إِذا فَما سَمَحَتْ مَعَالِمُها بِرَبِّ سَلَامٍ -15 - سُقِيَتْ هَتُونَ الْمُعْصِرَاتِ وَصابَها وَدْقُ الغَمامٍ مُواصِلاً بِغَامٍ

-

(1)

16 حَتَّى يَظُلُّ الرَّوْضُ فِيها كاسيا ساحاتها برفارِفِ الأَكامِ 17 - وَأَنَا الفِداءُ لِمَنْ رَمانِي طَرْفُها يَوْمَ الرَّحِيلِ وَحَبَّذا مِنْ رام

17 -

18 - ظَبْي عَلَيَّ الصَّيْدُ مِنْهُ مُحَرَّمٌ وَدَمِي عَلَيْهِ لَمْ يَ وَدَمي عَلَيْهِ لَمْ يَكُنْ بِحَرامٍ 19 - شمس تُضِيءُ مِنَ اللّثَامِ وَهَلْ تَرَى شَمْ شَمْساً كَهَذِي لُثَّمَتْ بِلِثامِ 20 - ما فِي هَوَاهَا لَجَّ بَعْضُ عَواذِلِي إِلَّا وَهاجَ صَبَابَتِ

رامي

(2)

بسهامِ

21 - نَطَقَتْ فَأَشْدَهَنِي تَرَبُّمُ صَوْتِها وَرَنَتْ فَأَصْمَتْ، 22 - وَتَبَسَّمَتْ بَرَداً يَلُوحُ وَلُؤْلُوا فَأَضَاءَ لِي كالبارِقِ البَسامِ -23 عامُ الوِصالِ لَها كَيَوْمٍ وَاحِدٍ وَضُحَى الفِراقِ لَها عَلَيَّ كَعَامٍ -24 لَمْياءُ ما سَمَحَتْ بِرَشْفِ مُجاجَةٍ إِلَّا لِعُودِ أَراكَةٍ -

و و

(3)

وَبَشامِ -25 - مَلَكَتْ عَلَيَّ هُجُوعَ جِسْمِي فَاسْتَوَى في الحالِ مِنِّي يَقْظَتِي وَمَنامِي 26 - وَسَرَى هَواها فِي جَمِيعِ مَفاصِلِي وَجَمِيعِ أَعْضائِي مَعاً وَعِظَامِي 27 - وَعَرِيضَةِ الأَرْجاءِ لَمْ تَلْمَحْ بها الـ أَبْصارُ غَيْرَ أَوابِدٍ وَنَعَامِ

(1)

رفارف: الرفرف: الشجر الناعم المسترسل (لسان العرب)، مادة (رفف). في (ج) " بغرامي " بدل " وغرامي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " لصوت " بدل " لعود "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

1013