ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٦

ديوان الكيذاوي

28 وَالآلُ فِيها يَسْتَمِدُّ كَأَنَّهُ بَحْرٌ عَلَى ظَهْرِ السباسب طامِ -29 كَلَّفْتُها عيساً تَظَلُّ خِفافُها مَكْلُولَةَ الأَطْرافِ فَهيَ دَوامِ - 30 - حَتَّى نَزَلْتُ عَلَى المُتَوَّج حِمْيَرِ تاجِ الفَخارِ وَعِصْمَةِ الإِسْلامِ -31 - خَيْرِ ابْنِ أُمِّ أَنْسَلَتْ وَأَجَلٌ مَنْ وَطِيءَ الثَّرَى وَالرَّمْلَ بِالأَقْدامِ (1) -32 - طَوْدِ أَشَمَّ وَلُجِّ بَحْرٍ رَاخِرٍ لَجِبِ وَشَمْسِ ضُحَيِّ وَبَدْرِ تَمَامٍ -33 - عَقَدَتْ لَهُ أَيْدِي القَضاءِ وَأَبْرَمَتْ ما شاءَ مِنْ عَقْدِ وَمِنْ إِبْرامِ 34 - أَخَذَ الرِّئَاسَةَ حَيْثُ شَاءَ كَأَنَّهُ أَخَذَ الرئاسة قائداً بزمامِ 35 - وَأَحاطَ إقليم البلاد سياسَةً بالبي ضِ وَالآراء وَالأَقْـ سلام 36 - مَلِكٌ عَلَيْهِ مِنَ الجَلالِ سُرادِقٌ مَحْفُوفَةٌ بسُرادِقِ الإِكْرامِ 37 - صَمْصَامُ حَرْبٍ كَامِنٌ بِغِرَارِهِ حَتْفُ العِدَى إِنْ صالَ بِالصَّمْصَامِ 38 - تَرَكَ العِدَى فِي سَكْرَةٍ مِنْهُ وَمَا شَرِبُوا لِسُكْرِهِمُ كُؤُوسَ مُدامِ 39 - لَوْ يَدْبُلٌ وَشَمامُ وازَنَ حِلْمَهُ يَوْماً لَمَالَ بِيَدْبُ بِيَذْبُلٍ وَشَمامِ -40 مِنْ عُصْبَةٍ أَزْدِيَّةٍ مَا مِنْهُمُ إِلا هُمـ إِلَّا هُمامٌ وَارِتْ لِهُم 41 - الجائِدُونَ لِوَفْدِهِمْ بِكَرائِمٍ وَبِأَنْفُسِ لِلْمُرْهَف لِلْمُرْهَفَاتِ كِرامِ -42 يا أَيُّها العَصْبُ الحُسامُ وَمَنْ لَهُ عَزْمٌ يَفُ عَزْمٌ يَفُلُ غِرارَ كُلِّ حُسامٍ 43 - خُذْهَا إِلَيْكَ خَرِيدَةً تُنْسِيكَ ما وَشَى لِخالِدِهِ أَبُو تمامِ (3) 44 - دَقَّتْ مَعَانِيهَا وَجَلَّتْ وَانْتَنَتْ عَنْ فَهْمِهِنَّ دَقَائِقُ الأَفْهام

في (ج) " نسلت " بدل " أنسلت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. يقصد خالد بن يزيد الشيباني ممدوح أبي تمام، وقد مر التعريف به ..

1014

(1)

(2)