الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٦() (201)
(2)
ديوان الكيذاوي.
وقال يمدح فلاح بن محسن بن سليمان
من البسيط]
(3)
1 عُجْ بِالمَطِيِّ فَهَذا السَّفْحُ وَالعَلَمُ وَهذِهِ كِلَلُ الْأَحْبَابِ وَالخِيَمُ
(4)
2 - وَهَذِهِ دِمَنُ الحَيِّ النُّزُولِ بها وهذه في السَّوامِ الشَّاءُ وَالنَّعَمُ) 3 - هُمُ الأَحِبَّةُ لا أَحْبَابَ بَعْدَهُمُ تَرَى وَلَيْسَ تَرَى فِي الحَيِّ غَيْرَهُمُ -4 - حَيٌ هُمُ تَرَكُوا الأَجْسَادَ خالِيَةً مِنَّا وَأَرْواحُنَا أَصْبَحْنَ عِنْدَهُمُ 5 - تَرَى جَفَاهُمْ وَفُرْقَاهُمْ لَنَا سَقَراً وَقَدْ تَرَى جَنَّةَ الفِرْدَوْسِ وَصْلَهُمُ 6 - رَعْياً لأَيَّامِنَا اللَّاتِي عَهِدْتُ بها سُعْدَى تُواصِلُنا وَالشَّمْلُ مُلْتَيَّمُ (5) و (6) 7 - إِذْ نَحْنُ مِنْ غِبْطَةِ التَّرْقِيهِ فِي جَذَلٍ وَالعَيْشُ صافٍ وَتَغْرُ الدَّهْرِ مُبْتَسِمُ 8 - مِنْ حَيْثُ نَلْهُو وَحَبْلُ الوَصْلِ مُتَّصِلٌ مِنِّي وَمِنْهَا وَحَبْلُ الصَّرْمِ مُنْصَرِمُ 9 - وَاللهِ ما خَطَرَتْ فِي القَلْبِ ذِكرَتُها إِلا وَفِي القَلْبِ نارُ الشَّوْقِ تَضْطَرِمُ 10 - وَلا سَنَتْ مُقْلَتِي يَوْماً وَلا هَجَعَتْ إِلا أَتَانِي لَهَا مِنْ طَيْفِها لِمَمُ
(1)
(2)
القصيدة في (أ)، و (ب)، وساقطة في (ج). ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية. زيادة من المحقق.
في (أ) " الشا " بدل " الشاء "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
في (ب) " توصلنا " بدل " تواصلنا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (ب) " في غبطة " بدل " من غبطة "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
1034