الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٧ديوان الكيذاوي
11 - وَلا عَدَلْتُ إِلَى سُلْوانِها أَبَداً إِلَّا وَنَادَمَنِي فِي ذلِكَ النَّدَمُ 12 - أَسْتَعْذِبُ السَّقْمَ وَالتَّعْذِيبَ حَيْثُ أَتَى وَالصَّبُّ يَعْلُو لَهُ التَّعْذِيبُ وَالسَّقَمُ 13 - كأَنَّما وَجْهُها مِنْ تَحْتِ بُرْقُعِها بَدْرٌ مُنِيرٌ بِغَيْمِ المُزْنِ مُلْتَثِمُ 14 - تَفْتَرُّ عَنْ مَبْسِمٍ عَدْبِ اللَّمَى رَتِلٍ كَأَنَّهُ لُؤْلُوِّ فِي التَّفْرِ مُنْتَظِمُ (1) 15 - كأَنَّما رِيقُها شَهْدٌ يُمَازِجُهُ صَوْبٌ مِنَ الْمُزْنِ عَدْبٌ بارِدٌ شَيمُ 16 - عَجِبْتُ لِلرِّدْفِ مِنْها كَيْفَ يَحْمِلُهُ خَصْرٌ نَحُولٌ عَلَيْهِ الوَشْحُ مُنْهَضِيمُ (2) 17 - لَمْ أَنْسَهَا يَوْمَ قَامَتْ لِلْوَدَاعِ وَقَدْ زُمَّتْ بِوَشْكِ الرَّحِيلِ الأَيْنُقُ الرُّسُمُ 18 - وَقَدْ رأَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ ناظِرَةٌ وَالرَّكْبُ فِي أُهْبَةِ التَّرْحالِ مُزْدَحِمُ 19 - فَاسْتَخْجِلَتْ خَشْيَةٌ مِنْ أَنْ يَبُوحَ مِنَ الـ أَسْرارِ ما هوَ فِي الأَسْرَارِ مُنْكَتِمُ -20 - حَتَّى وَقَفْتُ عَلَى حالٍ وَقَدْ وَقَفَتْ خَوْفَ الوُشَاةِ وَفَيْضُ الدَّمْعِ مُنْسَجِمُ 21 - أَشْكُو وَتَشْكُو جَوَى الفُرْقَى وَأَدْمُعُنَا تُبْدِي وَتُفْصِحُ ما لا يُفْصِحُ الكَلِمُ 22 - فَيا لَها وَقْفَةً كادَتْ تَذُوبُ لَها أَكْبَادُنا مِنْ تَبَارِيحِ وَتَنْقَسِمُ 23 - بانَتْ وَلا صافَحَتْ كَفِّي وَلا الْتَقَيَا عِنْدَ الوَدَاعِ لَهَا مِنَّا فَمْ وَفَمُ -24 آهاً لِتِلْكَ النُّيَيْلاتِ الَّتِي سَلَفَتْ كأَنَّما ما عَهَدْنَا عِنْدَهَا حُلُمُ 25 - وَفَجْوَةٍ تَسْمَعُ الرُّكْبانُ إِنْ دَلَجَتْ لِلْجِنِّ فيها عَزِيفاً لَيْسَ يُنْفَهَمُ -26 - كَلَّفْتُ قَطَّعَ فَلاها كُلَّ عِجْلِزَةٍ حَرْفٍ سَواءٌ عَلَيْها البُعْدُ وَالأَمَمُ
رتل: الرئل: بياض الأسنان وكثرة مائها. (لسان العرب)، مادة (رتل). في (أ) " تحمله " بدل " يحمله "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (ب) " نحيل " بدل " نحول ".
في (أ) " عجلوة "، وفي (ب) " علجزة " بدل " عجلزة "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. عجلزة: ناقة عجلزة قوية شديدة. (لسان العرب)، مادة (عجلز).
1035