ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٨

ديوان الكيذاوي

و (1) 27 - ما كانَ في قَصْدِها المَسرَى وَقِبْلَتِها إِلا الهُمَامُ الَّذِي نَافَتْ بهِ الهَمَمُ

28 - إِلا فَلاحٌ سَلِيلُ الْمُحْسِنِ المَلِكِ الـ قَرْمِ الَّذِي مِنْ جَدَاهُ يُعْدَمُ العَدَمُ

و (2)

29 - مُتَوَّج في المعالي ما مَارِبُهُ إِلا المَفاخِرُ وَالإِجْلالُ وَالكَرَمُ 30 - (وَ) تُرْبُ نَعْلَيْهِ لِلأَمْلاكِ مُنْتَشَقٌ وَبُسْطُ مَعْنَاهُ لِلأَمْلاكِ مُلْتَتَمُ (3)

(4)

31 - لَمْ تَجْرِ أَقْلَامُهُ فِي طِرْسِهِ أَبَداً إِلَّا تَوَلَّدَ مِنْهَا البُؤْسُ وَالنِّعَمُ 32 - في كُلِّ يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ تُمْطِرُنا مِنْ جُودِهِ دِيَمٌ مِنْ بَعْدِها دِيَمُ 33 - هُوَ الجَوادُ وَمَا عَايَنْتَ مِنْ سِمَنِ سواهُ فَهوَ إِذا اسْتَيْقَنْتَهُ وَرَمُ

(5)

-34 خَوَّاضُ بَحْرِ المَنايا فِي الخَمِيسِ إِذا تَساقَطَتْ مِنْ كَماةِ الحَوْمَةِ القِمَمُ 35 - يُرْجَى وَيُخْشَى وَهَذَا كَوْنُ مَذْهَبِهِ مِثْلَ السَّحابَةِ فِيها الماءُ وَالضَّرَمُ 36 - لَيْثٌ غَداةَ نِزالٍ لَيْسَ لِبْدَتُهُ إِلا دِلاص مِنَ الماذِي مُحْتَكَمُ () 37 - وَصارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ مِنْ آلَةِ الغِمْد إِلَّا الحِلْمُ وَالشَّيَمُ 38 فِي دِرْعِهِ أَسَدٌ فِي تاجِهِ قَمَرٌ فِي كَفِّهِ رَاخِرٌ بِالمَوْحِ مُلْتَطِمُ 39 - يا مَنْ بِهِ افْتَخَرَتْ غُرُّ المَحامِدِ وَالـ جُرْدُ المَذاكِي مَعاً وَالسَّيْفُ وَالقَلَمُ 40 - اسْمَعْ مَقَالِي أَبَيْتَ اللَّعْنَ لا كَسَفَتْ لَكُمْ شُمُوسٌ وَلَا زَلَّتْ لَكُمْ قَدَمُ

(2)

(6)

في (أ) " قصدها في " بدل " في قصدها "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).

في (أ)، و (ب) " حداه " بدل " جداه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ب) " إلى " بدل " إلا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). ما بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب).

في (أ)، و (ب) " يمطرنا " بدل " تمطرنا "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ) " اللقم " بدل " القمم "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). يجوز رفع خبر ليس لاقتران الخبر بعدها بإلا .. ينظر: مغني اللبيب، 1/ 324.

1036