الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١٠(1) (202)
ديوان الكيذاوي.
وقال يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان من بحر الطويل.
(2)
1 - أَغزَلانَ رِيم في الهوادج أَمْ دُمَى هَرَقْنَ بِأَسْيافِ النِّحَاظِ لَنَا دَمَا -2 هَرَقْنَ دِماءً لا نَرَى لِجراحها أُرُوشاً وَلا نَرْجُو لَهَا قَطُّ مَعْرَمَا (3) -3 - أَلا يا لُيَيْلاتِ المُحَصَّبِ وَاللوَى أَرَى مِنْكِ ذَاكَ العَهْدَ لِي قَدْ تَصَرَّمَا) 4 - وَيا بانَتَيْ سَفْحِ اللّوَى هَلْ سَأَلْتُمَا عَنْ الْمُكْثِرِ التَّسَآلَ فِي النَّاسِ عَنْكُمَا 5 - فإِنْ كُنْتُما لَمْ تَعْلَمَا بِصَبَابَتِي فَلا تَجْهَلاهَا إِنَّمَا هِيَ مِنْكُمَا -6 - أَلَمْ تَرَيانِي كُلِّما لِي ذُكِرْتُما حَنَنْتُ وَأَعْلَنْتُ الحَنِينَ إِلَيْكُمَا 7 - وَإِنِّي لَصَبٌ مُثبت فِي هَوَاكُما عُهُودِي فَهذا وَالسَّلامُ عَلَيْكُمَا 8 - وَوَهْنائَةِ الأَطْرَافِ مَا حَطَّ مِرْطُها عَلَى مَثْنِهَا إِلَّا شَكا وَتأَلَّمَا 9 - 9 - مِنَ البيض هيفا الخَصْرِ يَجْرِي وِشاحُها عَلَى ناحِلٍ ظَامِي الْمُوَشَحِ أَهْضَمَا 10 - تَحَكَمَ فِي قَلْبِي هَوَاهَا وَحُبُّها وَقَدْ ضَرَبَ الأَطْنَابَ فِيهِ وَخَيَّمَا 11 - إِذا رَقْرَقَتْ أَلْحاظِهَا النُّجْلَ أَرْسَلَتْ إِلَى القَلْبِ مِنْ أَلْحاظِهَا النُّجْلِ أَسْهُمَا
القصيدة في (أ)، و (ب)، وساقطة من (ج).
يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان .. ينظر تعريفه في هامش القصيدة الثانية. أروشاً: الأَرْش: الدية لسان العرب)، مادة (أرش).
في (أ)، و (ب) " المخصب " بدل " المحصب "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. المحصب واللوى موضعان .. ينظر: معجم البلدان، 5/ 74، 5/ 27.
1038
(1)
(2)