الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١١ديوان الكيذاوي
-12 - تُحاكِي قَضيب البانِ قَداً وَقامَةً وَتُخْجَلُ زَهْرَ الأَقْحُوانَةِ مَبْسِمَا 13 كأَنَّ طَرِيَّ الوَرْدِ فِي صَحْنِ خَدِّها تَقَطَّرَ زَهْراً بَعْدَما قَدْ تَكَمَّمَا 14 - حَكَتْ جَنَّةَ الفِرْدَوْسِ لِلعَيْنِ رُؤْيَةً وَلَكِنَّها لِلقَلْبِ نارُ جَهَنَّمَا 15 - أَذابَتْ فُؤادِي يَوْمَ بِانَتْ وَوَدَّعَتْ وَأَذْكَتْ بِهِ جَمْرًا مِنَ الوَجْدِ مُضْرَمَا 16 - وَلَمْ أَنْسَ مِنْها مَوْقِفاً حِينَ أَقْبَلَتْ وَقَدْ حَنَّ نِصْوِي لِلرَّحِيلِ وَأَرْزَمَا 17 - غَداةَ تَجَلَّتْ فِي الوَداعِ لَنَا وَقَدْ أَحَلَّتْ لَنَا مَا كانَ مِنْهَا مُحَرَّمَا 18 - وَلَمْ أَدْرِ إِذْ زَايَلْتُ يُرْقُعَ وَجْهِهَا أَوَجْهُ بَدا لِي مِنْهُ أَمْ قَمَرُ السَّمَا 19 وَلَمْ أَدْرِ إِذْ قَبَّلْتُ قَبَّلْتُ مَبْساً مِنَ التَّفْرِ أَمْ قَبَّلْتُ دُرًّا مُنَطْمَا -20 تَقُولُ إِلَى أَيْنَ الرَّحِيلُ وَأَيْنَ ما تُرِيدُ وَتَسْتَمْطِي مَهَالِكَهَا لِمَا -21 فَقُلْتُ إِلَى قُطب المُلُوكِ وتاجها وَبَدْرِ دَياجيها إِذا الدَّهْرُ أَظْلَمَا - 22 - إِلَى كَوْكَبِ العَلْيا فَلَاحٍ إِلَى الفَتَى الـ ذي فِي سَماءِ المَجْدِ فَوْقَ السَّمَا سَمَا -23 - إِذا أَنَا بَعْدَ الخَوْفِ وَافَيْتُ رَبْعَهُ تَيَقَّنْتُ أَنِّي مِنْهُ أَصْبَحْتُ فِي حِمَى 24 - وَإِنْ أَنا قَبَّلْتُ البساط وَكَفَّهُ تَطَاوَلْتُ فِي قَوْمِي وَزِدْتُ تَعَظُمَا (1)
-
25 - مَلِيكَ إِذا حَطَّ اللثام رأَيْتَهُ بِإِجلالِهِ بَيْنَ المَلا مُتَلَثَّمَا
(2)
(3)
26 - إذا ما مَطايانا بَلَغْنَ جَنابَهُ بَلَغْنَ بنا البَيْتَ العَتِيقَ الْمُحَرَّمَا 27 - كأَنَّ لَنا كَانَتْ مَعَاهِدُ رَبْعِهِ إذا ما قَصَدْنَاهُ الحَلِيمَ وَزَمْزَمَا 28 - لَقَدْ زُيِّنَتْ بِكْرُ العُلا فِي عُيُونِهِ فأَضْحَى بها صَبًّا كَثِيباً مُتَيَّمَا
في (أ) " معظما " بدل " تعظما "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ) " عليك " بدل " مليك، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ) " محرما " بدل " المحرما "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
1039