ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٢

ديوان الكيذاوي

29 - تُساعِدُهُ الأَقْدارُ فيما يُرِيدُهُ وَيَفْعَلُ مَهْمَا شَاءَ كَانَ وَأَبْرَمَا 30 - حَوَى تاجُهُ بَدْراً وَشَمْساً مُنِيرَةً حَوَى بُرْدُهُ غَيْثَاً وَلَيْتْاً غَشَمْشَمَا (1) 31 - تَقَدَّمَ أَهْلَ الفَضْلِ فَضْلاً وَقَدْ أَتَى أَخِيراً فَكانَ الْآخِرَ الْمُتَقَدِّمَا 32 - وَدُونَكَهَا مِنْ مُخلِص الوُدِّ حُلةً كساك بها بُرْداً مِنَ الحَمْدِ مُعْلَمَا 33 - مُحَبَّرَةً جَاءَتْكَ مِنْ قالب الحجا يُرِيكَ زُهَيْراً لَفْظُها وَالمُتَمِّمَا (2) -34 سأَشْكُرُ ما أَوْلَيْتَنِي مِنْ مَكَارِمٍ بها تِلْتُ فِي الدُّنْيا سُرُوراً وَأَنْعُمَا 35 - أَخَذْتَ بِصَبْغِي ماسكا وَرَفَعْتَنِي وَأَغْنَيْتَنِي مِنْ بَعْدِ مَا كُنْتُ مُعْدِمَا (3) 36 - وَلَوْ أَنَّنِي اسْتَبْدَلْتُ غَيْرَكَ مَعْقِلاً لَكُنْتُ مِنَ الكُسْعِيِّ فِي ذَاكَ أَنْدَمَا) 37 - لَقَدْ خَصَّكَ البارِي بِكُلِّ فَضِيلَةٍ تَفُوتُ بأَدْناها قُرَيْشَاً وَجُرْهُمَا (5) 38 - وَأَصْبَحْتَ فِي الآياتِ وَالفَضل ثالثاً لِمُوسَى بِنِ عِمْرَانٍ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَا

غشمشما: الغشمشم: الجريء الماضي. (لسان العرب)، مادة (غشم).

في (أ)، و (ب) " تريك " بدل " يريك "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ) " ماشكا " بدل " ماسكاً "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). بضبعي: الضبع: العضد. (لسان العرب)، مادة (ضبع). الكسعي: يضرب به المثل، يقال: " أندم من الكسعي " .. ينظر: مجمع الأمثال، 3/ 398. وقد سكن وسطه ضرورة.

في (ب) " بأقوها " بدل " بأدناها "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ).

1040

(1)

(2)

(3)

(4)