الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٦ديوان الكيذاوي
-34 - خَضَعَتْ لِسَطوَتِكَ اللقاحُ وَأَدْعَنَتْ وَانْتاش مِنْهَا حَقَّهُ مَظْلُومُها (1) 35 - وَإِذا الصَّعابُ الصَّيْدُ يَوْماً صَوَّرَتْ لِخُدُودِها كَبْراً فَأَنْتَ مُقِيمُها (2) -36 زارَتْكَ أَمْلاكُ السَّمَاءِ تَعَظُماً وَغَشِي جَنابَكَ بِالرِّضا تَسْلِيمُها! 37 - فَالخَيْلُ تَحْسُدُ ما رَكِبْتَ وَقَدْتَنَا رُالْأَرْضُ مِنْ إِقْلِيمِها إِقْلِيمُها 38 - شَرَقَتْ بِكَ الدُّنْيا وَضاءَتْ أَرْضُها وَسَمَاؤُها آفاقُها وَتُخُومُها -
اللقاح: قوم لقاح وحي لقاح لم يدينوا للملوك ولم يُملكوا ولم يصبهم في الجاهلية سباء.
(لسان العرب)، مادة (لقح).
في (ج) " تصعرت " بدل " صعرت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. الصيد الأصيد: الذي يرفع رأسه كبراً، ومنه قيل للملك أصيد لأنه لا يلتفت يميناً
:
ولا شمالاً.
(لسان العرب)، مادة (صيد).
1054
(2)
١٬٠٤٤ / ١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.