الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٧ديوان الكيذاوي
(1)
(206)
وقال أيضا يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان من الطويل
(2)
1 - أَتَعْلَمُ ذاتُ الغُنْج أَمْ لَيْسَ تَعْلَمُ بِأَنِّي قَتِيلٌ فِي هَواها مُتَيَّمُ (3) -2 - قَتِيلُ الهَوَى قَدْ ضَرَّجَتْهُ دُمُوعُهُ كَمِثْلِ قَتِيلِ السَّيْفِ ضَرَّجَهُ الدَّمُ
-3 - فَلَيْسَ مِنَ الأَحْيَاء إِذْ هُوَ مُصْرَعٌ وَلَيْسَ وَلَيْسَ مِنَ الأَمْواتِ إِذْ يَتَكَلَّمُ
بِحُبِّ حَبيبِ قَلْبُهُ لَيْسَ يَرْحَمُ
-4 - أَلا ما لِقَلْبي لا يَزالُ مُعَدَّباً بِحُبِّ.
(4)
- حَبيبٌ لَذيدٌ لَفْظُهُ وَخِطَابُهُ وَلَكِنَّهُ فِي وَصْلِهِ لَيْسَ يَفْهَمُ 6 - أَمُوتُ إِذا قَابَلْتُهُ وَهوَ عابس وَأَحْيا إِذا قَابَلْتُهُ وَهوَ يَبْسِمُ 7 - لَقَدْ حَكَمَتْ بِالْقِسْطِ فِي مِلَّةِ الهَوَى بَيْنَةُ فِي أَحْكامِها حَيْثُ تَحْكُمُ -8 - وَتَزْعُمُ فِي حُكْمِ الهَوَى أَنَّما دَمِي حَلالٌ لَهَا وَالوَصْلُ مِنْهَا مُحَرَّمُ و لَها غُرَّةٌ كالبَدْرِ لَيْلَةَ تَمِّهِ وَفَرْعٌ أَثِيتُ نَبْتُهُ لَيْسَ يَقْتِمُ 10 - وَتَبْسِمُ عَنْ دُرِّ يَلُوحُ كَأَنَّهُ إِذا ابْتَسَمَتْ فِي النَّقْرِ دُةٌ مُنَظْمُ 11 - أَقُولُ لَها ما لَوْ تَجُودِينَ مَرَّةً بِتَرْشافِ تَفْرِ لَمْ يَنَلْ مِنْهُ مُغْرَمُ
القصيدة في (ج)، وساقطة في (أ)، و (ب). يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان .. ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية. الغنج ملاحة العينين. (لسان العرب)، مادة (غنج).
في (ج) " ولكن هو سائل الوصل يفهم " بدل " ولكنه في وصله ليس يفهم "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.
1055
(1)
(2)
(4)