الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٥(1)
(208)
ديوان الكيذاوي
(2)
وقال أيضاً يمدح أبا العرب بن سلطان من الكامل 1 - أَعَلَى المُحِبِّ الْمُسْتَهامِ مَلامُ وَهَلَ الكَثِيبُ عَلَى البُكاءِ يُلامُ 2 - لا تَعْدُلاهُ عَلَى الحَنِينِ فَإِنَّهُ دَنِفٌ تَأَوَّبَهُ جَوَى وَسَامُ 3 - أَفْنَى عَراهُ فِي التَّلَهُفِ لَوْعَةٌ وَحَشَا حَشَاهُ مِنَ الضُّرامِ ضِرامُ 4 - فالنَّارُ بَيْنَ طُلُوعِهِ قَدْ أُحِجَتْ وَدُمُوعُهُ مِنْ مَدْمَعَيْهِ سِجَامُ -5 - وَالوَجْدُ فِي حُكْمِ الهَوَى وَقَضائِهِ أَبَداً حَلالٌ وَالسُّلُو حَرامُ -6 - لَوْ لَمْ يَكُنْ لِلشَّوْقِ لاعِجُ حُرْقَةٍ لَمْ يَبْكِ مِنْ فَوْقِ الغُصُونِ حَمامُ 7 - وَمَعَاهِدٍ لِسُعَادَ مِنْهَا أَقْفَرَتْ وَخَلالَها مِنْ بَعْدِ عامٍ عام (3) 8 - تُبْدِي مَعَالِمُها سَماتِ رُسُومِها وَيَلُوحُ مِنْها كالوشام وشام 9 - فَتَرَى الرُّسُومَ بها تَلُوحُ دَوارِساً مِثلَ الوَحِي تَكَفَّفَتْهُ سِلامُ (*) 10 - كانَتْ بها آرامُها فَتَرَحْلَتْ فَتَكَنَّ سَتْها بَعْدَها الآرام 11 - أَصْحَتْ خَلاء بَعْدَ عَهْدِ قَطِينِها فيها تَجُولُ أَوابد ونعام
(1)
(2)
(3)
(4)
القصيدة في (ج)، وساقطة في (أ)، و (ب).
أبو العرب بن سلطان .. ينظر في هامش القصيدة الثالثة.
خلا خلا الشيء: مضى. (لسان العرب)، مادة (خلا).
تكففته: تكفف إذا أخذ الشيء بكفه. (لسان العرب)، مادة (كفف).
1063