ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

ديوان الكيذاوي.

24 - فَلَوْلاكِ ما عَلَّلْتُ نَفْسي بصَارِج وَلا زُرْتُ رَسماً دارِساً بالمذانِب (1)

25 - وَلا صِرْتُ مِنْ بَعْدِ الْأَحِبَّةِ نادِباً مَنازِلَ لا تَقْضِي لُبانَة نادِب]

26 - مَنَازِلُ عُجم بالإشارَةِ لَمْ تَزَلْ فِصاحاً وَإِنْ نَادَيْتُها لَمْ تُجاوب

27 فلا لاغياً في سُوحِهَا غَيْرُ أَسْحَمٍ مَشُومٍ بِتَفْرِيقِ الأَحِبَّةِ ناعب

(2)

(3)

(4)

28 - فَأَمْسَتْ كَجَوْفِ العَيْرِ أَوْحَشَ مَنْزِلٍ وَكَانَتْ بِأَهْلِيها كَجَنَّةِ مارب 29 - أَرَى الدَّهْرَ يَجْرِي فِي تَقَلُّبِ حُكْمِهِ لِعَيْنِي مَدَى أَوْقاتِهِ بِالعَجائِبِ 30 - عَرَفْتُ بِهِ مِنْ بَعْدِ ما كُنْتُ جاهلاً وَصِرْتُ بِهِ عَلامَةً بِالمُناسِب])

-31 صَحالِيَ عَنْ غَيْمِ الغَيَاهِبِ جَوْهُ فأَوْضَحَ لِي ما كانَ تَحْتَ الغَياهِبِ

32 - فَكَدَّرَ عَيْشِي كَشْفُهُ لِي وَصِدْقُهُ لِعِلمِيَ أَنَّ العَيْشَ كسوة سالِب

(1)

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ضارج موضع. ينظر: معجم البلدان، 3/ 511.

المذانب موضع ينظر: معجم ما استعجم، 2/ 627. (2) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

(4)

(5)

لبانة: اللبانة: الحاجة من غير فاقة ولكن من همة. (لسان العرب)، مادة (لبن).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

لاغيا: الطير تلغى بأصواتها أي تَنْغَم لسان العرب)، مادة (لغا). أسحم: الغراب الأسحم أي الأسود لسان العرب)، مادة (سحم).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). العير: الحمار. (لسان العرب)، مادة (عير).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

المناسب: جمعه نسباء وأنسباء، وفلان يناسب فلاناً، فهو نسيبه أي قريبه.

(لسان العرب)، مادة (نسب).

ولعله أراد معرفته بأحوال الناس وطبائعهم.

في (ب) و (ج) " خلف " بدل " تحت ". في (ج) " وكدر " بدل " فكدر ".

(7)

(8)

112