الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٧ديوان الكيذاوي
33 - وَقَدْ كانَ عَيْشِي صافياً حَيْثُ إِنَّنِي أُعَلِّلُ نَفْسِي بالظُّنُّونِ الكَواذِبِ 34 - حَنَانَيْكَ يا دَهْرٌ إِلَى كَمْ تَنُوبُنِي وَتَقْرَعُنِي بالحادثات النوائب (1) 35 - فَما أَنَا خَلْقٌ مِنْ حَدِيدٍ مُصَوَّرٌ وَإِنِّي مِنْ طِينِ مِنَ الْأَرْضِ لازب] (2) 36 - رَأَيْتُكَ إِنْ عَوَّضْتَنِي الخَيْرَ غَالِطاً إِلَى الهَيْضِ أَعْدَى مِنْ سُلَيْكِ المُقارِب (3)
37 - ولِي فِيكَ مِمّا أَصْطَفِيهِ مَارِبٌ فَدَعْنِي حَتَّى مِنْكَ أَقْضِي مَارِبي
38 - فَآلَيْتُ لا أَنْفَكُ فِي النَّاسِ طَالِباً في النَّاسِ طالِباً صديقاً بِهِ يُقْضَى نَجاحُ المَطالِبِ
39 - وَإِنْ حَانَنِي فِي مُدَّةِ الدَّهْرِ صاحِبٌ تَعَوَّضْتُ مِنْهُ فِي زَمانِي بصاحِب
(4)
(5)
يا دهر قد ينون من الأسماء التي قد استعملت منونة في حال إذا اضطر الشاعر إليه، كقولك " يا زيد "
في ضرورة الشعر، قال الشاعر:
سلام الله يا مطر عليها وليس عليك يا مطرُ السلام. ينظر ضرورة الشعر، 100. ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
لازب لزب الطين: لصق وصلب، وطين لازب أي لازق. (لسان العرب)، مادة (لزب).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). الهيض: هيضه بمعنى هيجه. (لسان العرب)، مادة (هيض).
سليك: هو
سلَيْك بن سُلَكة السعدي، منسوب إلى أمه، وهو أحد أغربة العرب وهجنائهم وصعاليكهم وأجودهم عدواً على رجليه .. ينظر: الشعر والشعراء / 235 – 237. الأغاني،
473464/ 20
المقارب: التقريب: ضرب من العدو. (الصحاح)، مادة (قرب).
أراد هنا أن يصف سرعة زوال الخير
في (أ) و (ب) و (ج) " مآرب " بدل " مآربي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ب) " ينفك " بدل " أنفك "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج). في (ج) " أنا لست " بدل " فآليت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). في (ج) العيش " بدل " الدهر ".
113
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)