ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٩

ديوان الكيذاوي

مِنْ

-11 - وَعَوَّضَنِي كُؤُوساً مِنْ أُجاجٍ قَضاها مِنْ كُؤوس، ـعين (1) 12 - وَقَدْ كُشِفَ الغِطَاءُ فَلاحَ لِي ما تَوَلَّجَ فِي الظُّهُورِ وَفِي البُطُونِ 13 - وَأَوْرَدَنِي الأَمانَ بِهِ إِلَى أَنْ رماني بالمكائد مِنْ كَمِين 14 - فَيا وَيْحِي أَأُنْعَى الآنَ مِمَّنْ مَدَى الأحقابِ لَمْ يَكُ بالأَمِين 15 - أَمُعْتَسِفَ الفِجاج بِكُلِّ حَرْفٍ أمُونِ السَّيْرِ خَيْطَفَةٍ ذَقُونِ (2) 16 - إذا ما أَرْقَلَتْ بِكَ كُلَّ فَجٍّ أَمَقَ وَكُلَّ داوِيَةٍ وَحِينِ

-17 وَجُزْتَ القُلةَ الصَّفْراءَ فَانْزِلْ بِأَرْضِ دُونَ مُرْتَبَعِ القَطِ 18 بأَرْضِ الْمَحْلِ مِنْ شَرْقِي مَحَلِّيا بذات القاعِ ما بَيْنَ الحُزُونِ (5) 19 - وَقِفْ مَا اسْطَعْتَ إِجلالاً وَسَلِّمْ عَلَى بَشَرٍ عَلَى بَدْرٍ دَفِينِ 20 - عَلَى قَبْرٍ حَوَى شَمْسَ المَعالِي وَإِكْسيرَ الفَهَامَةِ وَاليَقِينِ 21 - وَصافِحٌ تُرْبَهُ بِالخَدِّ وَاسْكُبْ عَلَى أَنصابه ماء الجفون

(6)

(7)

22 - وَخاطِبْ مَنْ بِهِ جَهْراً وَنادِ لَهُ بِصَلاةِ خالِقِهِ المَتِينِ 23 - وَبَلِّغْهُ التَّحِيَّةَ مِنْ شَفيق أَي مِـ فَقْدِهِ لَهِفٍ حَزِينِ

(1)

(2)

(3)

(4) (5)

(7)

في (ج) " قضا " بدل " قضاها "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ذقون: الذقون من الإبل: السريعة. (لسان العرب)، مادة (ذقن). حين الحين والحين الهلاك. (لسان العرب مادة (حين). ولعله أراد الأماكن المهلكة. القلة: أعلى الجبل (لسان العرب)، مادة (قلل). محليا: بلدة تقع في وادي عندام بنيابة سمد الشان، وهي موطن الشاعر .. ينظر: إتحاف الأعيان، 2/ 430.

إكسير: الإكسير: مادة مركبة كان الأقدمون يزعمون أنها تحول المعدن الرخيص إلى

ذهب. (المعجم الوسيط)، مادة (إكسير).

في (ج) " نادي " بدل " ناد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

1077