الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٠ديوان الكيذاوي
24 - أَي أَوْرَى الفِراقُ لَهُ سَعِيراً تُنيبُ فُؤادَهُ طُولَ السِّنِينِ 25 - أَي طاشَتْ سَكِينَتُهُ فَأَمْسَى مَعَ الأَصْحاب يُنْسَبُ لِلجُنُونُ (1) 26 - أَي صارَ البُكاءُ لَدَيْهِ دِيناً يُعادِلُ فِي المذاهب كُلَّ دِينِ 27 - بَكَيْتُكَ يا سَعِيدُ وَأَنْتَ خَلْقٌ مَضَى فِي آيَةِ الحَقِّ المُبينِ 28 - وَلَوْ دَمْعِي يَشُوبُ البَحْرَ فَيْضاً لَما رَكِبَتْهُ أَلْواحُ السِّفِينِ 29 - وَكَمْ لَكَ فِي المَكارِمِ وَالأَيادِي وَفِي عِلْمِ الفَصاحَةِ مِنْ فُنُونِ
في (ج) " بالجفون " بدل " للجنون "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
1078
(1)
١٬٠٦٨ / ١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.