الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥١(1) (212)
(2)
(3)
وقال يمدح فلاح بن المحسن بن سليمان من البسيط]
ديوان الكيذاوي
1 - شَمْسُ تَجَلَّتْ لَنَا مِنْ بَيْنِ سِجْفَيْن تَفُوقُ شَمْسَ الضُّحَى مِنْهَا بخَدَّيْنِ 2 تحكي الدُّجَى وَالضُّحَى مِنْ نُورٍ غُرَّتِها وَمِنْ ذَوائبها الغَطْشَى بِلَوْنَيْن -3 لَيْلٌ يُعَسْعِس داجيهِ عَلَى قَمَرٍ عَلَى قَضِيبٍ تَثَنَّى فَوْقَ دِعْصَيْنِ 4 - كأَنَّما صَدْرُهَا مِنْ حُسْنِ بَهْجَتِهِ بلورة الصِقَتْ مِنْها بحقيْنِ (4) -5 تُرِيكَ مِنْ تَغْرِهَا الْمَعْسُولِ إِنْ بَسَمَتْ وَمِنْ نِظامٍ سُمُوطِ الدُّرِّ دُرِّينِ 6 - جال الوشاح بها فِي الخَصْرِ وَاحْتَكَمَتْ فيها خَلاخِلُها مِنْها بساقَيْنِ اقَيْن (5) 7 - تَسْعَى لِمَسْعِ قُلُوبِ الْمُبْصِرِينَ لَهَا بِعَقْرَبَيْنِ لَهَا مِنْ فَوْقِ صُدْغَيْنِ (6) 8 - أَبْدَتْ لَنَا وَجْهَهَا وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ فِي سَعْدِها فَرَأَتْ عَيْنَايَ شَمْسَيْنِ وَقابَلَتْ فِي الدُّجَى بَدْرَ السَّمَاءِ فَمَا لَمَحْتُ إِلَّا وَقَدْ أَبْصَرْتُ بَدْرَيْنِ
(1)
(2)
القصيدة في (أ)، و (ب)، وساقطة في (ج). ينظر ترجمته في هامش القصيدة الثانية. زيادة من المحقق. في (ب) " لصقت " بدل " ألصقت ".
في (أ) " منها " بدل " بها "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
في (أ) " دعصين " بدل " صدغين "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
1079