الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٧ديوان الكيذاوي
(1) (215)
(2)
وقال يمدح أبا العرب بن سلطان من البسيط
1 - أَفْراحُ أَهْلِ الهَوَى فِي الهَجْرِ أَحْزانُ وَالسِّرُّ يَوْمَ النَّوَى وَالبَيْنِ إِعْلانُ -2 وَصَاحِبُ الدَّمْعِ لا يَبْقَى لَهُ أَبَداً يَوْماً وَإِنْ حاوَلَ الكِثْمَانَ كِثْمَانُ (3) -3 - يا عاذِل الهائِمِ الصَّبُ الَّذِي بَكَرَتْ بِقَلْبِهِ فِي خِلالِ الرَّكْبِ رُكْبانُ (4) -4 - فَلا مَذاهِبَ تُنسِيهِ مَذاهِبَهُ وَلَا كَأَدْيَانِهِ فِي الحُبِّ أَدْيانُ 5 - بانُوا أَحِبَّتُهُ عَنْهُ بِمُهْجَتِهِ فَمَا الحَياةُ لَهُ مِنْ بَعْدِما بانوا 6 - قَدْ كانَ أَتْلُ وَبَانٌ مِنْ مَعَاهِدِهِمْ فاليَوْمَ مِنْ بَعْدُ لَا أَثْلٌ وَلا بانُ (5) 7 - بانَتْ سُعادُ مِنَ الْأَوْطَانِ فَهيَ لَها أَحْشَايَ مِنْ بَدَلِ الْأَوْطَانِ أَوْطَانُ (6) 8 - دَعْجَاءُ يَفْتِنُ مِنْهَا كُلَّما نَظَرَتْ طَرْفٌ لأَفْئِدَةِ الرَّائِينَ فَتَانُ و إِنْسانُها يَسْحَرُ الحَبْرَ الحَلِيمَ فَكَمْ حَبْرٍ سَبَاهُ لَها بِالسِّحْرِ إِنْسانُ (7) -
(1)
(2)
(3)
(5)
(6)
(7)
القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب). يمدح أبا العرب بن سلطان .. ولم نعثر له على ترجمة بعد البحث والاستقصاء. في (ج) " لم يبقى " بدل " لا يبقى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " يا عاذلي " بدل " يا عاذل " وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " بعدهم أثل " بدل " من بعد لا أثل "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. الأثل والبان: موضعان .. ينظر: معجم البلدان، 1/ 115، 1/ 395.
في (ج) " أحشائي " بدل " أحشاي "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. قصر الممدود ضرورة.
إنسانها: إنسان العين المثال الذي يُرى في السواد. (لسان العرب)، مادة (أنس).
1095