ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٨

ديوان الكيذاوي

10 - فَقَلْبُ عاشقِها ظَمْآنُ مُلْتَهِفٌ كَمِثْلِ ما إِنَّ مِنْهَا الخَصْرَ ظَمْآنُ (1) 11 - بَيْضَاءُ مَنْظَرُها فِي الحُسَيْنِ إِنْ نَظَرَتْ لَهَا النَّواظِرُ كَالبُسْتَانِ بُسْتَانُ

12 - وَالوَرْدُ كالوَرْدِ مِنْها فِي الخُدُودِ وَمِنْ تَحْتِ التَّرائِبِ كَالرُّمَّانِ رُمَّانُ 13 - وَالوُشْحُ جَاثِلَةٌ تَشْكُو بِأَهْضَمِها - ظَمْاً وَخَلْخَالُها بالسَّاقِ رَيَّانُ 14 - تَظَلُّ أَرْدافُها للأُزْرِ مالِئَةٌ كأَنَّ أَرْدافَهَا فِي الْأُزْرِ كُثبانُ -15 كالبَدْرِ فِي الحُسْنِ إِلَّا أَنَّهَا قَمَرٌ لَمْ يَغْشَهُ فِي تَمَامِ الشَّهْرِ نُقْصانُ 16 فَهَجْرُها وَنَواها لِي إِذا بَعُدَتْ نارٌ وَلِي وَصَلُها رَوْحٌ وَرَيْحَانُ -17 يَمِيسُ إنْ خَطَرَتْ بَيْنَ الخِرادِ لَهَا غُصْنٌ وَلَمْ تَحْكِهِ فِي الحُسْنِ أَغْصَانُ 18 - لاحَظُتُها فَتَناجَتْ بَيْنَنَا خَلَساً قَلْبٌ وَقَلْبٌ وَأَجْفَانٌ وَأَجْفَانُ 19 يُبْدِي لَهَا الغُنْجَ وَالإِدْلالَ إِنْ خَطَرَتْ مِنَ الشَّبِيبَةِ إِعْجَابٌ وَرَيْعَانُ - 20 - فَهيَ القَزالُ وَلكِنْ فِي تَدَلُّلِها لَمْ تَحْكِهَا مِنْ ذَواتِ الحُسْنِ غِزْلَانُ 21 - فَتِلْكُمُ تَرْتَعِي رَوْضَ القُلُوبِ وَمَرْ عَى تِلْكَ حَيْثُ رَعَتْ رَنْدٌ وَحَوْدَانُ (2) -22 - يُضنِي جُسُومَ الوَرَى مِنْ ذاتِ بَهْجَتِها لَحْظُ وَحِسْمٌ بِمَاءِ الحُسنِ رَيَّانُ (3) 23 - يا هَذِهِ إِنْ خَلا نَعْمَانُ مِنْكِ فَلِي قَلْبٌ لِشَخْصِكِ عَنْ نَعْمَانَ نَعْمَانُ (4) -24 - لا مَذْهَبٌ (لِيَ) فِي دِينِ الهَوَى أَبَداً كَلَا وَلا لِي سِوَى شَانِ الهَوَى شَانُ (5)

(1)

(3)

(4)

(5)

في (ج) " ملتهفاً " بدل " ملتهف "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. حوذان الحوذان من نبات السهل حلو طيب الطعم. (لسان العرب)، مادة (حوذ). في (ج) " تضي " بدل " يضني "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " لشخصه " بدل " لشخصك "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. نعمان موضع .. مر التعريف به. بين القوسين ساقط في (ج)، والزيادة من المحقق.

ما

1096