ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٢

ديوان الكيذاوي.

(2)

(1) (220)

وقال يمدح عرار بن فلاح بن المحسن من بحر البسيط 1 - صَبٌ بِدِرَّةِ تَدْيِ الحُبِّ مَلْبُونُ عَلَى فِراقِ الَّذِي يَهْواهُ مَحْزُونُ 2 دُمُوعُهُ مِنْ وَثَاقِ الأَسْرِ مُطْلَقَةٌ وَقَلْبُهُ فِي يَدِ الأَحْبَابِ مَرْهُونُ (3) -3 - مَنْ لِي بِعَوْدَةِ عَصْرِ طالَما نَظَرَتْ إِلَيَّ بالود فِيهِ الخُرَّدُ العِينُ (4) -4 [أَيَّامَ طَالِعُ حَلِّي فِي الْهَوَى أَبَداً سَعْدٌ وَطَيْرِي مَعَ الأَحْبَابِ مَيْمُونُ] (5) -5 [مِنْ حَيْثُ الْهُو ببيض كالسُّمُوسِ وَلَمْ يُمْنَعْ عَلَيَّ لَدَيْها قَطُّ مَاعُونُ] (6) 6 [كأَنَّ أَجْسامهُنَّ البيضَ إِذْ سَفَرَتْ بَيْضٌ عَنْ الوَمَدِ الوَهّاجِ مَكْنُونُ] (7)

(2)

(3)

القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج).

في (ج) " يمدح مظفر بن سلطان وفلاح بن المحسن "، وفي الأصل (أ)، و (ب): يمدح عرار بن فلاح بن المحسن وهو الصواب ..

في (ج) " يظنه مطلقا في الناس عاذله " بدل " دموعه من وثاق الأسر مطلقة ". بعده: " دموعه لادكار السفح سافحة وبالعذيب له التعذيب والهون في (ج) " منازل طال ما صادت بعرصتها آسادها بسهام الأعين العين " (5) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

(4)

في (ج) " سعدي " بدل " سعد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

(7) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (ج) " المومد " بدل " الومد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. الومد:،: شدة حر الليل. (لسان العرب)، مادة (ومد).

1120