الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٣ديوان الكيذاوي
إِذْ كُلُّ أَغْيَدَ مَفْتُونٌ هُنَالِكَ بِي وَجْداً وَها أَنَا بِالمَفْتُونِ مَفْتُونُ (1) 8 - إِنِّي وَسُعْدَى وَلَا مِنْ أَمْرِنَا عَجَبٌ لَيْلَى كَلَيْلَى وَكَالَمَجْنُونِ مَجْنُونُ بي مِنْ هَوَاهَا وَمِنْ طُولِ الغَرَامِ بِهَا كَاسْمِها إِنْ أُزِيلَ العَيْنُ وَالسِّينُ] (2)
-10 فَلِلضَّجيعِ لَيالِي البَرْدِ عُنْصُرُها آبٌ وَفِي وَقَداتِ الحَرِّ كَانُونُ (3)
(4)
-11 يُهْدِي لَنا طِيبَها مَرُّ النَّسيمِ كَما تُهْدِي إِلينا ذَكِيَّ المِسْكِ دارِينُ 12 - غَيْداءُ لَوْ بعْتُها رُوحِي بِقُبْلَةِ ما تَحْتَ اللشَّامِ فَإِنِّي لَسْتُ مَغْبُونا (5) 13 - كأَنَّ مَبْسِمَها أَسْنانُهُ بَرَدٌ أَو لُؤْلُؤْ مِنْ نَفِيسِ الدُّرِّ مَكْنُونُ (6) 14 - لِنْ وَاقْسُ فِي الطَّبْعِ حَتَّى مِنْكَ يَمْتَزِجا طَبْعُ القَسَاوَةِ ما عَاشَرْتَ وَالدِّينُ (7) 15 - إِنَّ القَنا لَمْ يُقَوِّمَهُ مُتَقَفَهُ حَتَّى يُعالِجَهُ بالنَّارِ تَسْخِينُ (8) 16 - وَلا يَهُمُكَ رِزْقٌ فِي مَطالِبِهِ فالرِّزْقُ لِلْمَرْءِ قَبْلَ الكَوْنِ مَحْزُونُ
(9)
في (أ) " لي "، وفي (ب) " في " بدل " بي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ج).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ب) " فللضيع " بدل " فللضجيع "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ)
و (ج).
في (أ) " لنا " بدل " إلينا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). ساقط في (ج).
دارين فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند. ينظر: معجم البلدان، 4/ 121. في (أ)، و (ب) " مغبون " بدل " مغبونا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. وفي
البيت إقواء .. ساقط في (ج).
في (ج) " يطردا " بدل " يمتزجا ".
في (أ)، و (ب) " للنار " بدل " بالنار "، و وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج). في (ج) " في رزق " بدل " رزق في ".
1121
(1)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)