ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٥

ديوان الكيذاوي

13 - سِرُّها يُبْدِي الغَراما ويُنيعُ المُستَها ما نُورُها بَيْنَ النَّدامَى

مِثلُ نُورِ الزبرقان (1)

14 - كَمْ شَرِبْنَا مِنْ طِلاها وَسَمَوْنا فِي سَماها وَاقْتَبَسنَا مِنْ سَنَاها وَطَرِبْنَا فِي الأَغانِي

15 - غادَةٍ بَيْضا مَيُودِ تَسْتَبي لُبَّ العُبُودِ بِجُفُونٍ وَخُدُودِ فِي التَّقاصِي وَالتَّدانِي

(2)

16 - لاحَ ما بَيْنَ القباب وَجْهُها تَحْتَ النّقاب مِثْلَ شَمْسٍ فِي سَحاب

طَلَعَتْ فِي غُصْنٍ بِانِ

17 - فَهيَ خُلْدِي وَنَعِيمِي وَهيَ نارِي وَجَحِيمِي وَهيَ شَجنِي وَحَمِيمي وَهيَ غاياتُ الأماني (3

(3)

18 - هَيَّجَتْ حُزْنِي وَكَرْبِي وَسَبَتْ عَقْلِي وَلُبِّي لَسْعُها فِي وَسَطِ قَلْبِي مِثْلُ لَسْعِ العُقْرُبانِ

19 - نَشْرُها مِسْكٌ يَفُوحُ يَغْتَدِي ثُمَّ يَرُوحُ وَلَها ئرٌ يَلُوحُ مِثْلُ زَهْرِ الْأُقْحُوانِ

-20 - تَرَكَتْ قَلْبِي جَرِيحا تَرَكَتْ حِسْمِي طَرِيحا تَرَكَتْ جَفْنِي قَرِيحا

مُسبلاً بالهَمَلانِ

الزبرقان القمر. (لسان العرب)، مادة (زبرق).

في (ج) " غيد " بدل " غادة "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

شجني: أصله شجني، سكن وسط الثلاثي ضرورة.

العقربان: ذكر العقارب. (لسان العرب)، مادة (عقرب).

1143

(1)

(2)

(4)