ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢١

ديوان الكيذاوي

(1) (226)

وقال يمدح سلطان بن مالك بن بلعرب بن سلطان من الكامل

(2)

1 (نَفْسُ) المُتَيَّمِ فِي الصَّبَابَةِ شائها وَصْلُ الأَحِبَّةِ وَالهَوَى أَدْياتُها (3) -2 - [تُخْفِي الصَّبَابَةَ وَالصَّبَابَةُ عِلَّةٌ أَبَداً يَبُوحُ بسِرِّها إِعْلانُها] (*) 3 - أَلِفَتْ مُقاساة الهَوَى وَعَذَابَهُ وَاسْتَعْذَبَتْ ما كانَ فِيهِ هَوانُها -4 - [عَضَّتْ عَلَى عَقْلِ الشَّكيمَةِ إِذْ رَأَتْ فِي لَوْمِها بِاللَّوْمِ مَالَ عِناتُها] (5) 5 - نَفْسٌ تَضاعَفَ وَجْدُها وَغَرَامُها يَوْمَ النَّوَى وَتَكاثَرَتْ أَحْزَانُها

القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج).

في (ج) " يمدح سلطان بن مالك بن بلعرب بن سلطان .. ".

ينظر في هامش القصيدة الرابعة عشرة بعد المئة.

ما

بين القوسين مطموس في (أ)، والزيادة من (ب). في (ج) " يا لهف نفس سرها إعلانها فيما يجن من الهوى كتمانها

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (ج) " غصت " بدل " عضت "، " عفانها " بدل " عنانها "، وهو تصحيف، ولعل الصواب

ما أثبته المحقق.

الشكيمة: الشكيمة من اللجام الحديدة المعترضة في الفم. (لسان العرب)، مادة

(شكم).

عنانها: عنان اللجام السير الذي تمسك به الدابة (لسان العرب)، مادة (عنن). في (ج) " نفس أذابت جسمها وجنانها بلظى الوداع يوم النوى وجنانها ". الشطر الثاني فيه كسر. " وجنانها " فيه غموض ..

1149

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)