ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٢٢

ديوان الكيذاوي

6 مِنْ حَيْثُ إِنَّ سُعادَ أَقلَقَهَا جَوَى الـ فُرْقَى وَهَاجَتْ بالنَّوَى أَشْجانُها (1) 7 - وَدَنا اللثامُ فَلاحَ مِنْ وَجَناتِها تُفَّاحُها وَتَرَقْرَقَتْ أَجْفائها 8 [وَمَدامِعِي مِنْ فِضَّةٍ وَدُمُوعُها قَدْ بَلَّ وَرْدَ خُدُودِها هَبَّانُها] (2) 9 - وَكأَنَّما حَبُّ الجُمَانِ دُمُوعُها وَكأَنَّما قَطْرُ الدُّمُوعِ جُمَانُها 10 - وَتَكادُ مِنْ حَرِّ الجَوَى أَنْفاسُنا وَجْداً تأَجَّجُ بَيْنَنَا نيرانها -11 - [يا حَبَّها مِنْ عَادَةٍ لَنْ يُرْتَجَى أَبَداً وَإِنْ حَسُنَتْ لَنَا إِحْسَانُها] (3) 12 - شَمْس بَدَتْ فِي خَلْقِ إِنْسَانٍ وَقَدْ سَحَرَ القُلُوبَ مِنَ الوَرَى إِنْسَانُها (4) 13 - [مَلَكَتْ مَقادِي بالجمال كأَنَّما قَدْ قادَ قَلْبي بالزّمامِ بَنانُها]

(5)

14 - لَيْسَتْ بَساتِينُ الرِّياض جَمِيعُها فِي الحُسنِ تَحْوِي مَا حَوَى بُسْتَانُها (6)

-15 ما في الجَنَى تُفَّاحُهُ تُفَّاحُها أَبَداً وَلا رُمَّانُهُ رُمَّـ رُمَّانُها

16 - أَجِدُ الكَابَةَ فِي الوِصالِ فَكَيْفَ لِي إِنْ طَالَ بَعْدَ إِنْ طالَ بَعْدَ وِصالِها هِجْرانُها

(1)

،

في (ب) " الجوى " بدل " جوى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج). في (ج) " جنان " بدل " سعاد "، " أحزانها " بدل " أشجانها ".

(7)

(8)

(2)

(3)

(4)

(5) (6)

(7)

(8)

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (ج) " العقول بحسنه " بدل " القلوب من الورى ".

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (ج) ترتيب البيت بعد البيت 18.

" بحسنها " بدل " جميعها "، " يحكي بها في حسنه " بدل " في الحسن تحوي ما حوى ". في (أ)، و (ب) " تفاحها " بدل " تفاحه "، " رمانها " بدل " رمانه "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ج).

في (أ) " فكيت " بدل " فكيف "، و، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب) و (ج).

في (ج) ترتيب البيت بعد البيت 13.

1150