ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣٦

ديوان الكيذاوي

81 - لا تَنْظُرا لِخَيالاتٍ مُمَوِّهَةٍ فَإِنَّما رِبْحُها نَقْصُ وَخُسْرانُ (1) 82 - وَاسْتَعْدِيَا فِي طِلابِ المُلْكِ وَانْتَصِرًا فالمُلْكُ فيه زياداتٌ وَنُقْصانُ

83 - فَرَبُّ غُمْدانَ لَمْ يُدْرِكُ مَمَالِكَهُ حَتَّى احْتَواهُ لِكِسْرَى قَبْلُ إِيوانُ

(2)

84 - فَسارَ عَنْهُ بِمَا قَدْ كَانَ يَأْمُلُهُ حَتَّى اسْتَقَرَّ بِهِ فِي الْمُلْكِ غُمْدانُ

85 - وَقَدْ أَطَاعَتْ وَدانَتْ بَعْدَ مُسْتَجَرٍ لابْنِ الْمُهَلِّبِ وَارْتاحَتْ خُراسانُ 86 [وَاسْتَرْجَعَ الْمُلْكَ لَمَّا ارْتَدَّ خَاتِمَهُ - بَعْدَ الأياس بن داود سُلَيْمانُ]

(3)

87 - وَجاءَ مُسْتَنْصِفاً (قدماً) فَأَنْصَفَهُ رياحَ طَسْمٍ مِنَ الأَعْداءِ حَسَّانُ 88 - أَرْدَى جَدِيساً بِجَيْشِ (لا كفاح) لَهُ وَلا عَلَيْهِ مِنَ الأَعْداءِ عِصْيانُ (6)

-89 لا يُنْقِذُ الوَحْشَ فِي أَرْجَائِهِ هَرَبِّ مِنْهُ وَلَا طَيْرُهُ يُنْجِيهِ طَيْرانُ

في (أ) " الخيالات " بدل " لخيالات "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)،

و (ج).

في (ج) " يحسن ممالكها " بدل " يدرك ممالكه ".

،

يشير إلى ذهاب سيف بن ذي يزن إلى كسرى يستنصره على الأحباش ..

في (أ) " خسران " بدل " خراسان "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)،

و (ج).

ابن المهلب هو يزيد بن المهلب الذي كان والياً على خراسان .. وقد مر التعريف به.

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ما بين القوسين مطموس في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج). في (ب) " وقد جاء " بدل " وجاء "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " وسار " بدل " وجاء ".

يشير إلى رياح بن مرة الطسمي الذي جاء إلى الملك حسان بن تبع الحميري يخبره بغدر

جديس بملك طسم ..

ينظر: الأنساب، 207.

ما

بين القوسين مطموس في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج).

1164

(1)

(2)

(4)

(5)

(6)