الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٧ديوان الكيذاوي
(1) (230)
وقال يمدح كهلان بن حافظ) من الطويل) (2):
(3)
1 - أَلا هَلْ رَأَتْ عَيْنَاكَ لِلْحَيِّ أَطْعَانَا بَعَثْنَ لَنَا يَوْمَ التَّفَرُّقِ أَشْجَانَا. 2 - طَعائِنَ لا زَالَتْ تُكِنُّ سُتُورُها جازر بيضاً كانِساتٍ وَغِزْلانَا -3 - تَحَمَّلْنَ مِنْ أَطْلَالِهِنَّ الَّتِي حَوَتْ مَعَاهِدُها مِنْ نازِلِ الحَيِّ قُطَّانَا (4)
(5)
-4 - مَنَازِلُ عَنْها لَيْسَ نَسْلُو بِغَيْرِها رُبُوعِ وَلَمْ تُنْكِرْ لَهَا قَطُّ عِرْفانا 5 - [فَقَدْ طالما ذُبْنَا وَدَابَتْ قُلُوبُنَا وَزِدْنَا لَها بَعْدَ الأَحِبَّةِ تَحْنانا] (()
(1) (2)
(3)
(4)
(5)
(6)
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج).
ما بين القوسين زيادة من (ج).
كهلان بن حافظ بن سليمان .. ينظر في هامش القصيدة الثانية والعشرين.
في (ج) " أحزانا " بدل " أشجانا ".
في (ج) " تحملن في ركب الخليط غدية فأقوت لها الأوطان من أرض نعمانا ". في (أ)، و (ب) " بعد الأحبة كثبانا " بدل " قط عرفانا "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ج).
في (أ)، و (ب)، و (ج) " يسلو " بدل " نسلو "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ)، و (ب) " تنكر "، وفي (ج) " ينكر " بدل " ننكر "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ)، و (ب) صدر البيت ساقط، والعجز ورد في البيت السابق، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
عجز البيت في (أ) " ربوع ولم تنكر بعد الأحبة كثبانا "، وفي (ب) " ولم تنكر لها بعد الأحبة كثبانا "،
وفي (ج) " وزدنا لها بعد الأحبة كثبانا " ولعل الصواب " تحنانا " بدل كثبانا " وهو ما أثبته
المحقق.
1175