الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٨ديوان الكيذاوي
6 - وَكَمْ (قَدْ) رَأَيْنَا قَبْلُ فِي مِلَّةِ الهَوَى زِيارَتَها فَرْضاً عَلَيْنَا وَأَدْيَانَا
(1)
7 - وَلَوْلا اخْتِلاساتُ الوَداعِ
لأَهْلِها غَداةَ النَّوَى وَالبَيْنِ مَا كَانَ مَا كَانَا
(2)
-8 - [سقاها مُلِنَّ القَطْرِ كُلُّ مُجَلْجِلٍ وَسَحَّ عَلَيْها مَدْمَعُ الغَيْثِ هَنَّانا] (
و -[وَلَا زَالَ مِنْها رَوْضُها كُلَّما سَرَى نَسيمُ الصَّبا يُولِيهِ شيعاً وَحَوْذانا] (3) 10 - لَعَمْرِي لَئِنْ بانَ الفَرِيقُ فَما نَأَى هُنَالِكَ مِنْ سَوْداءِ قَلْبِي وَلَا بانَا 11 - وَإِنْ نَزَحَتْ أَوْطَانُ سُعْدَى وَأَهْلِها فإِنَّ لَها بَيْنَ الجَوانِحِ أَوْطَانَا 12 [مُهَفْهَفَةٌ تَسْبِي العُقُولَ بِلَحْظِها إِذا رَقْرَقَتْ مِنْها لِحاظاً وَأَجْفانا] (4) 13 - تَنَى عِطْفَهَا سُكْرُ الشَّبَابِ وَهَزَّهُ كَمَا هَزَّ سُكُرُ الخَمْرِ فِي الْبُرْدِ نَشَوانَا () 14 - إذا خَطَرَتْ فِي المَشي ماسَتْ وَأَخْجَلَتْ بلُطْفِ تَثَنّيها مِنَ البان أَعْصَانَا (6) 15 - شَكَتْ أُزْرُها أَرْدافَهَا مِثْلَما شَكَتْ خَلاخِلُها كَعْباً مِنَ السَّاقِ رَيَّانَا (7) 16 - مَحاسِنُها تُبْدِي مِنَ الحُسنِ تَرْجَساً وَوَرْداً وَتُفَّاحاً وَطَلْعاً وَرُمَّانَا
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
ما بين القوسين ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ب) " من قبل " بدل " قبل "، " عليه " بدل " علينا "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته
المحقق من (أ) و (ج).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (أ) " نسوانا " بدل " نشوانا، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج). في (ج) " وتهتز في برد الشباب كأنها أخو نشوة قد هزه السكر نشوانا ". في (ب) " فأخجلت " بدل " وأخجلت ".
في (ج) " إذا ما تثنت ماس غصن قوامها وأخجل ليناً في تثنيه أغصانا ". ساقط في (ج).
1176