ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٧

ديوان الكيذاوي

17 - يَفُضُ قَلْبِي وَيَسبِيهِ مُفَضَّضها وَيُذْهِبُ الذِّهْنَ مِنْ عَقْلِي مُذَهَبُها)

(2)

18 - وَلَيْلَةٍ زُرْتُها هُدُوا وَأَبْعَدُها فيما جَرَى بَيْنَنَا بِالوَصْلِ أَقْرَبُها 19 تُبْدِي لِيَ الوَرْدَ وَالتَّفاحَ وَجنَتُها لِلْتُم وَالطَّلْعُ لِي يُبْدِيهِ أَشْنَبُها (3) 20 - إِذا رَشَفْتُ رَشَفْتُ الرِّيقَ مُرْتَشَفاً كَأَنَّما خَمْرُهُ لِي ساغَ أَعْدَبُها 21 - وَكِدْتُ مِنْ حُسنِها عِنْدِي وَبَهْجَتِها إِنْ رُمْتُ أَشْرَبُ مِنْهَا الرِّيقَ أَشْرَبُها -22 - حَتَّى إِذا ما تَجَلَّى صُبْحُ لَيْلَتِنَا وَظَلَّ يَرْكُضُ نَحْوَ الغَرْبِ غَيْهَبُها 23 - وَسارَ مُنْهَزِماً بالغَرْبِ أَسْوَدُهَا مِنْ حَيْثُ طَالَعَهُ بِالشَّرْقِ أَشْهَبُها) 24 - وحانَ مِنَّا وَدَاعٌ مِنْهُ أَنْفُسنا رِيعَتْ وَلَمْ يُقْضَ مِنَّا بَعْدُ مَطلَبُها 25 - قامَتْ مُوَدِّعَةً مَحْزُونَةٌ وَلَها مِنْ دَمْعِهَا عَبْرَةٌ فِي الخَدِّ تَسْكُبُها -26 يا حُسْنَها حِينَ قَامَتْ لِي وَعَبْرَتُها فِي وَرْدَةِ الخَدِّ يَدْرِيها مُخَصَّبُها - 27 - أَيَّامَ لا مانع مِنْها فَيَمْنَعُنِي وَلا رَقِيبٌ لَها عَنِّي فَيَرْقُبُها 28 - وَمُزْنَةُ الوَصْلِ وَطْفَا لَيْسَ تَدْبُرُها رِيحُ الدَّبُورِ وَلَا النَّكْباءُ تَنْكُبُها

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

يفض: فضضت الشيء: كسرته وفرقته. (لسان العرب)، مادة (فضض). المفضض والمذهب أراد بهما الحلي. هدواً: هد ا هدء من الليل هزيع من الليل أي حين سكن الناس. (لسان العرب)، مادة (هدأ). الطلع نور النخلة ما دام في الكافور، الواحدة طلعة. (لسان العرب)، مادة (طلع). أشنبها: الشنب: رقة وعذوبة وبرد في الأسنان. (لسان العرب)، مادة (شنب). أشهبها: الشهبة: البياض الذي غلب على السواد. (لسان العرب)، مادة (شهب). أراد به طلوع الفجر.:: المزنة: المطرة. لسان العرب)، مادة (مزن).

مزنة

وطفا: الوطفاء: الديمة السّح الحثيثة (لسان العرب)، مادة (وطف). وقصر الممدود ضرورة. الدبور: ريح تهب من الغرب. (لسان العرب)، مادة (دبر).

النكباء: ريح انحرفت ووقعت بين ريحين وهي التي تهب بين الصبا والشمال.

(لسان العرب)، مادة (نكب).

123