الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢١ديوان الكيذاوي
58 - لا زِلْتَ فِي رُتْبَةٍ شَمَّاءَ عَالِيَةٍ أُمُّ النُّجُومِ تُبارِيها وَعَقْرَبُها (1) 59 - ما حَلَّ عَقْوَتَهَا سَيْفُ بنُ ذِي يَزَنٍ وَلَا رَقا مِثْلَهَا فِي الْمَجْدِ يَسْجُبُها (2)
(1)
(2)
حوشب بن طخمة ذو ظُليم الألهاني الحميري تابعي، يماني، كان رئيس بني ألهان في الجاهلية والإسلام، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وآمن به ولم يره. وقدم الحجاز في أيام أبي بكر وكان أميرا على كردوس في وقعة اليرموك. وسكن الشام فكان من أعيان أهلها وفرسانهم. وشهد صفين مع معاوية فقتل فيها.
ينظر: الأعلام، 2/ 288 – 289.
أم النجوم المجرة لأنها مجتمع النجوم لسان العرب)، مادة (أمم). عقربها: العقرب برج من بروج السماء. (لسان العرب)، مادة (عقرب).
عقوتها: عقوة الدار ساحتها. (لسان العرب)، مادة (عقا). سيف بن ذي يزن: (نحو 110 – 50 ق هـ = نحو 516 – 574 م)
سيف بن ذي يزن بن ذي أصبح بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو الحميري: من ملوك العرب اليمانيين ودهاتهم، ولد ونشأ بصنعاء، وكان الحبشة قد ملكوا اليمن في أوائل القرن السادس للميلاد وقتلوا أكثر ملوكها من آل حمير، فنهض سيف وقصد أنطاكية وشكا إلى ملكها فلم يلتفت إليه فقصد النعمان بن المنذر فأوصله إلى كسرى أنو شروان، فبعث كسرى معه نحو ثماني مئة رجل ممن كانوا في سجونه، فأقبل عليهم رجال اليمن يناصرونهم، فقتلوا ملك الحبشة ودخلوا صنعاء، فألحقت اليمن ببلاد الفرس على أن يكون ملكها والمتصرف في شؤونها سيف بن ذي يزن، واتخذ غمدان قصراً له وعاد الفرس إلى بلادهم واستبقى سيف جماعة من الحبشان أشفق عليهم وجعلهم خدماً له، وائتمروا عليه فقتلوه، وهو آخر من ملك اليمن من قحطان ..
:
ينظر الأعلام للزركلي، 3/ 149. يشجبها: هو يشجب بن يعرب بن قحطان: جد جاهلي يماني قديم. وهو أبو سبأ الذي منه كهلان. وحمير ..
ينظر: الأعلام للزركلي، 8/ 191. الأنساب، تأليف سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري، / 80
127