الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢(1) (11)
ديوان الكيذاوي.
وقال أيضا يمدح يعرب بن سلطان من بحر الطويل
-1 - أَيْصْدُقُ هَذا الطَّيْفُ أَمْ هوَ يَكْذِبُ وَيُبْعِدُ عَنِّي. خُلَّتِي أَمْ أَمْ يُقَرِّبُ 2 - فَيا لَكَ مِنْ طَيْفٍ أَتَى بَعْدَ رَقْدَةٍ يُهَيِّجُ أَشواقاً إِلَيَّ وَيَجْلُبُ -3 - يُذَكِّرُنِي سُعْدَى وَسُعْدَى بَعِيدَةٌ يَحِنُّ لِذِكراها الفُؤادُ الْمُعَدَّبُ -4 - جَمَالاً يَزِيدُ الحُسْنُ فِيهَا كَمَا أَنَا عَلَى حُبِّها أَزْدادُ ضَعْفاً وَأَشْحُبُ 5 - عَشِيَّةَ راحَتْ راحَ صَبْرِي وَرَاحَتِي وَخامَرَنِي دَاءٌ مِنَ الوَجْدِ مُثْعِبُ (3) -6 [] لِلْبَيْنِ قَلْبٌ مُتَيَّمٌ لَدَيْهِ الهَوَى وَالحُبُّ دِينُ وَمَذْهَبُ (*) - 7 - أَقُولُ لَهَا يَوْمَ الرَّحِيلِ قِفِي فَما أَرَى بَعْدَ هَذا أَرَى بَعْدَ هَذَا مِنْ حَياةٍ وَأَنْدُبُ 8 - تَرَى عِيسَها تَعْدُو سَرِيعاً ذَمِيلُهَا لِصَوْتِ نَحِيبي خَلْفَهُمْ حِينَ أَنْحَبُ (5) (6) 9 - فَكَيْفَ التِدَانِي بالوَدَاعِ عَشِيَّةٌ وَقَدْ حازَها لِلْبَيْنِ دُونِيَ مَرْكَبُ)
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب)، و (د).
يمدح يعرب بن سلطان، ينظر في هامش القصيدة العاشرة. خامرني: خامره الداء إذا خالط جوفه. (لسان العرب)، مادة (خمر). الحاصرتان تشيران إلى وجود طمس في المخطوط بمقدار كلمة. عيسها: العيس: الإبل تضرب إلى الصفرة. (لسان العرب)، مادة (عيس). ذميلها: الذميل: ضرب من سير الإبل. (لسان العرب)، مادة (ذمل). أنحب النحب أشد البكاء. (المعجم الوسيط)، مادة (نحب). حازها: حازه يحوزه إذا قبضه وملكه واستبد به لسان العرب)، مادة (حوز).
128