ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٨

(1) (243)

ديوان الكيذاوي.

وقال أيضا يمدح حمير بن حافظ من الطويل.

(2)

1 سُطُورُ هَوَى مَا فِي حَقِيقَتِهَا لَغْوُ وَلَمْ يَمْحُها باللُّوْمِ مِنْ لايمي مَحْوُ

(3)

2 - فَلَا تَتَمَادَيْ فِي مَلامِي فِي الْهَوَى لَجَاجاً فَهَذَا مِنْكِ فِي مَذْهَبِي لَغْوُ 3 - فَإِنْ كَانَ طَعْمُ الحُبِّ عِنْدَ عَواذِلِي مُمِرٌّ فَعِنْدِي أَنَّهُ أَبَداً حُلْوُ 4 - أَفِقْ وَارْعَو ما دُونَ عَلْوَةَ مَذْهَبٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ شَجْنٌ لَدَيْها وَلَا شَجُو (4) 5 - حَشَا كُلُّها كُلِّي غَرَاماً وَلَوْعَةً وَلَمْ يَكُ لِي إِلا مَوَدَّتُها حَشْوُ 6 - وَداخَلَ أَعْضَائِي هَوَاهَا وَحُبُّها وَلَمْ يَخْلُ مِنِّي قَطُّ مِنْ حُبِّها عُضو 7 - بَدَتْ قَمَراً فِي غُصْنٍ بانٍ يَهُزُّهُ لَدَيْها التَّثَنِّي فِي الشَّبِيبَةِ وَالخَطْوُ

8 فَمَبْسِمُها طَلْعٌ وَزَهْرُ أَقاحَةٍ وَنَكْهَتُها الحَوْذانُ وَالرَّيْدُ وَالعُنْوُ

9 - أيا مُخبرِي عَنْ عَلْوَ هَلْ أَرْقَلَتْ بها قَلائِصُ فِي آلِ الفَلا سَيْرُها رَهْوُ

(1)

(2)

(3)

(4)

القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب).

وقد وردت قبل حرف الهاء، وأثبتناها هنا مراعاة لترتيب الحروف. حمير بن حافظ بن سليمان .. ينظر في هامش القصيدة الحادية والعشرين.

(5)

(6)

في (ج) " مذهب " بدل " مذهبي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

في (ج) " ارعوي " بدل " ارعو "، " شجو " بدل " شجن "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.

"

العنو: عنت الأرض بالنبات تعنو عُنُوا وتعني أيضاً وأعنته أظهرته. (لسان العرب)، مادة

:

(عنا). رهو الرهو: شدة السير. (لسان العرب)، مادة (رها).

1236

(5)

(6)