الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠٩ديوان الكيذاوي
(1)
10 - وَهَلْ مُعْصِراتُ المُزْن خَنَّتْ طُلُولَها وَغَيَّرَها مِنْ ذارِياتِ الصَّبا ذَرُو - 11 - رَعَى اللَّهُ أَيَّاماً بها كانَ لَمْ يَشُبْ مَوَدَّتَها إِلا العُدُّوبَةُ وَالصَّفْوُ
(2)
12 - وَيَهْماءَ تَكُبُو الرِّيحُ مِنْ بَعْدِ لَحْبها تَخْبُ بِرَحْلِي فِي سَباسبها نِصْوُ 13 - إِذا نَكَحَتْ مِنْهَا المَنَاسِمَ هَضْبَةٌ تَطايَرَ مِنْها عَنْ مَناسِمِهِ المَرْوُ -
14 - تَشيمُ بُرُوقاً مِنْ مَواهِبِ حِمْيَرٍ مَدَى الدَّهْرِ لَمْ يَعْقُبْ مَوَاطِرَهَا صَحْوُ 15 - مَلِيكٌ تَرَى الأَمْلاكَ مِنْ عِظْمِ شَأْنِهِ لِما شَاءَ مِنْ أَمْرٍ (وَ) نادَى بِهِمْ صَفُوا) 16 - يَظَلُّ مُجدَّا فِي المَطالِبِ لِلْعُلا وَلَمْ يُلْهِهِ عَمَّا يُحَاوِلُهُ لَهْوٌ 17 مُمِرٌ وَحُلْمُ الطَّعْمِ يُخْشَى عِقابُهُ وَيُرْجَى لَدَيْهِ عِنْدَ قُدْرَتِهِ العَفْوُ
(4) °
18 - وَدُونَكَ بِنْتَ (الفِكْرِ) مِنْ ذِهْنِ حَادِقٍ هي البكْرُ قَدْ زُفِّتْ وَأَنْتَ لَهَا كُفُو 19 - فَما أَخْطَأَتْها مُحْكَمَاتُ قَرِيضِها وَلا أَنْعَاجَ عَنْ قَصْرٍ لِتَصْرِيحِهَا النَّحْوُ 20 - وَإِنِّي لَمِنْ بَحْرِ النَّدَى مِنْكَ وارِدٌ وَمُعْتَرِقٌ إِذْ لا رِشاءٌ وَلَا دَلْوُ
حثت الخُت: غثاء السيل إذا خلفه ونضب عنه حتى يجف. لسان العرب)، مادة (خثث).
في (ج) " بهما " بدل " يهماء "، " دلجتها وما " بدل " من بعد لحبها "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق.
لحبها: اللحب: الطريق الواضح. (لسان العرب)، مادة (الحب).
ما
بين القوسين ساقط في (ج)، والزيادة من المحقق.
ما
ا بين القوسين ساقط في (ج)، والزيادة من المحقق.
1237
(1)
(2)
(3)
(4)