ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

ديوان الكيذاوي

(1)

1) (12)

وقال أيضاً يمدح يعرب بن سلطان من بحر الطويل

: (2)

1 - دَعاهُ هَوَى الأَحْبَابِ حَتَّى أَجابَهُ وَأَصْلَى حَشَاهُ الوَجْدُ حَتَّى أَذابَهُ 2 - دَعاهُ الهَوَى شَرْحَ الشَّبَابِ كَأَنَّما رَسُولُ الهَوَى أَهْدَى إِلَيْهِ شَبَابَهُ (3) 3 - فَلا تَعْدُّلاهُ إِنْ تَحَدَّرَ دَمْعُهُ وَأَظْهَرَ بَيْنَ العَالَمِينَ انْتِحَابَهُ

-4 - أَلا إِنَّ أَحلَى الحُبِّ ما كانَ ظَاهِراً وَأَطْيَبُ وَصْلِ مَا الحَبيبُ اسْتَطَابَهُ -5 - بِنَفْسِي حَبيباً حُبُّهُ لَيْسَ يَنْقَضِي وَلَمْ تَقْضِ أَحْكَامُ اللَّيَالِي ذَهَابَهُ 6 - حَبيباً تَرَى تَحْتَ النّقابِ لِوَجْهِهِ شُعاعاً كأَنَّ البَدْرَ حَلَّ نِقابَهُ 7 - وَيارُبَّ لَيْلٍ زُرْتُهُ فَأَرِيجُهُ يُعَرِّفُنِي بَيْنَ القِباب قبابَهُ (5) 8 - فَبِتْنَا إِلَى أَنْ غَرَّدَ الدِّيك ناذِراً - وَقَدْ ظَلَّنَا بِازِي الظَّلامِ ـ غُرَابَهُ) و فَقَبَّلْتُهُ عِنْدَ الوَداع فَمازَجا رُضابي وَدَمْعِي دَمْعَهُ وَرُضَابَهُ -10 فَيا لَكَ مِنْ عَصْرٍ مَضَى وَكَأَنَّهُ سَراب نهارٍ حِينَ أَبْدَى سَرابَهُ

القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ) و (ب) و (د).

يمدح يعرب بن سلطان، ينظر في هامش القصيدة العاشرة. في (ج) " بادي " بدل " أهدى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " وأطيب أوصال الحبيب استطابه " بدل " وأطيب وصل ما الحبيب استطابه "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق.

في (ج) " ولرب ليلة " بدل " ويارب ليل "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق. غرابه: مفعول به لاسم الفاعل (ناذراً).

131

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)