الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٥ديوان الكيذاوي
(1)
1) (12)
وقال أيضاً يمدح يعرب بن سلطان من بحر الطويل
: (2)
1 - دَعاهُ هَوَى الأَحْبَابِ حَتَّى أَجابَهُ وَأَصْلَى حَشَاهُ الوَجْدُ حَتَّى أَذابَهُ 2 - دَعاهُ الهَوَى شَرْحَ الشَّبَابِ كَأَنَّما رَسُولُ الهَوَى أَهْدَى إِلَيْهِ شَبَابَهُ (3) 3 - فَلا تَعْدُّلاهُ إِنْ تَحَدَّرَ دَمْعُهُ وَأَظْهَرَ بَيْنَ العَالَمِينَ انْتِحَابَهُ
-4 - أَلا إِنَّ أَحلَى الحُبِّ ما كانَ ظَاهِراً وَأَطْيَبُ وَصْلِ مَا الحَبيبُ اسْتَطَابَهُ -5 - بِنَفْسِي حَبيباً حُبُّهُ لَيْسَ يَنْقَضِي وَلَمْ تَقْضِ أَحْكَامُ اللَّيَالِي ذَهَابَهُ 6 - حَبيباً تَرَى تَحْتَ النّقابِ لِوَجْهِهِ شُعاعاً كأَنَّ البَدْرَ حَلَّ نِقابَهُ 7 - وَيارُبَّ لَيْلٍ زُرْتُهُ فَأَرِيجُهُ يُعَرِّفُنِي بَيْنَ القِباب قبابَهُ (5) 8 - فَبِتْنَا إِلَى أَنْ غَرَّدَ الدِّيك ناذِراً - وَقَدْ ظَلَّنَا بِازِي الظَّلامِ ـ غُرَابَهُ) و فَقَبَّلْتُهُ عِنْدَ الوَداع فَمازَجا رُضابي وَدَمْعِي دَمْعَهُ وَرُضَابَهُ -10 فَيا لَكَ مِنْ عَصْرٍ مَضَى وَكَأَنَّهُ سَراب نهارٍ حِينَ أَبْدَى سَرابَهُ
القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ) و (ب) و (د).
يمدح يعرب بن سلطان، ينظر في هامش القصيدة العاشرة. في (ج) " بادي " بدل " أهدى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " وأطيب أوصال الحبيب استطابه " بدل " وأطيب وصل ما الحبيب استطابه "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق.
في (ج) " ولرب ليلة " بدل " ويارب ليل "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق. غرابه: مفعول به لاسم الفاعل (ناذراً).
131
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)